وجه أمير الجماعة الإسلامية في باكستان حافظ نعيم الرحمن تهنئة صادقة إلى أبناء باكستان في الداخل والخارج، وإلى عموم الأمة الإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلا الله تعالى أن يعيده على المسلمين وهم ينعمون بالأمن والسكينة والخير العميم.
وفي نبرة إيمانية عميقة عبر عن رجائه بأن يتقبل الله تعالى من عباده ما بذلوه في شهر رمضان من عبادات بدنية ومالية، وأن يفيض عليهم من رحماته، مؤكدا أن العيد ليس مجرد مظاهر فرح عابرة، بل هو محطة لإحياء معاني التكافل والتراحم، ودعوة لإشراك الفقراء والمحتاجين في بهجة هذه المناسبة حتى تعم الفرحة كل بيت، وتشرق البسمة على كل وجه.
ولم تغب عن خطابه هموم الأمة وآلامها، إذ دعا إلى استحضار معاناة المسلمين في غزة وسائر بقاع الأرض، وحث على أن تظل قضاياهم حية في القلوب، حاضرة في الدعوات، متضرعا إلى الله أن يرفع عنهم البلاء، ويكتب لهم النصر والتمكين.
كما أكد على أهمية الدعاء في صلاة العيد من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في ربوع باكستان، ولا سيما في بلوشستان وخيبر بختونخوا، مشددا على ضرورة تعزيز السلم المجتمعي، وبناء مستقبل يسوده الاطمئنان والازدهار.
وفي سياق حديثه عن واقع الأمة، أطلق دعوة صادقة إلى توحيد الصفوف، ونبذ الفرقة، والوقوف صفا واحدا في مواجهة قوى الطغيان وأعداء الإسلام، معبرا عن أمله في أن يمن الله تعالى بالنصر للمسلمين في غزة وإيران وسائر أنحاء العالم.
واختتم كلمته بدعاء جامع أن يكون الله تعالى حاميا وناصرا للأمة الإسلامية، وأن يكتب لها العزة والوحدة والنصر.


