أظهرت بيانات تقرير UBS Global Wealth Report 2026 أن الولايات المتحدة واصلت ترسيخ مكانتها كأكبر مولد للثروات في العالم، بعدما انضم أكثر من 440 ألف شخص إلى قائمة أصحاب الثروات التي تتجاوز مليون دولار خلال عام 2025، بمعدل يزيد على 1200 مليونير جديد يومياً.
وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة استحوذت على ما يقارب نصف عدد المليونيرات الجدد حول العالم، في وقت ارتفع فيه إجمالي الثروة الشخصية العالمية بنسبة 10.8% خلال عام 2025، وهو أعلى معدل نمو منذ عام 2017، مدفوعاً بقوة أسواق المال وارتفاع قيمة الأصول المالية.
ورغم هذا النمو القياسي، يؤكد التقرير أن مكاسب الثروة لم تتوزع بالتساوي بين الأميركيين، إذ استمرت الفجوة بين متوسط الثروة والثروة الوسيطة في الاتساع، بما يعكس استفادة أصحاب الأصول والاستثمارات الكبرى بصورة أكبر مقارنة بذوي الدخل المتوسط والمنخفض.
كما أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة والصين القارية تستحوذان معاً على أكثر من نصف الثروة الشخصية العالمية، فيما تضم الولايات المتحدة وحدها أكثر من 23.6 مليون مليونير، أي ما يزيد على 40% من إجمالي المليونيرات في العالم.
ويرى خبراء اقتصاديون أن استمرار ارتفاع أسعار الأصول المالية والأسهم عزز ثروات الفئات الأعلى دخلاً، بينما لا تزال شريحة واسعة من الأسر الأميركية تواجه ضغوطاً مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما يكرس اتساع فجوة الثروة داخل أكبر اقتصاد في العالم.


