جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

إذا ترافقت الضربة الأمريكية لإيران مع اجتياح إسرائيلي لسورية فما هو الواجب؟

سؤال في الصميم

مضر أبو الهيجاء by مضر أبو الهيجاء
24 فبراير، 2026
in آفاق
0

مضر أبو الهيجاء

لا أزال أعتقد وأقول بوضوح: إن معركة الطوفان قاد إليها الحلف الخاطئ مع إيران ولوثة وحدة ساحات ولي الفقيه، وقد أحدثت منعرجا لصالح علو الصهاينة وحلول الأمريكان المتقدم بمنطقتنا، وأن غزة نافذة أمريكا لترتيب أوضاع عموم المنطقة وفق التصور الأمريكي الجديد، والذي استدعى بالضرورة تنصيب ترامب المتهور عن وعي -والمنضبط من خلال الحكومة العميقة- والمتناغم مع نتنياهو المنفذ الصغير والحقير للسياسات الأمريكية.

إن الترافق والتوافق بين التحشيد الأمريكي في المنطقة وبين الحديث عن أحقية إسرائيل في احتلال عموم البلاد والتوسع انطلاقا من المرجعية الدينية والنصوص التوراتية، يشي بعمل تكتيكي استراتيجي مشترك قد يجمع بين ضربة أمريكية قاتلة لإيران وبين توسع إسرائيلي في المنطقة قبلته الأولى سورية ولبنان ثم سيناء وتركيا!

سورية الخاصرة الأضعف سياسيا وعسكريا!

رحل الأسد بالاتفاق ناقلا معه أسرته وأموال الشعب السوري لينعم في روسيا بمكافأة أمريكية له على إنجازه تدمير سورية وتركها خراباً ولقمة سائغة للطامعين، الأمر الذي يرجح أن إسرائيل الطامعة في أرض الشام الخصبة والغنية قد تتوسع فيها وتتقدم جغرافيا بشكل نوعي مستفيدة من سطوة ورعب الحضور الأمريكي العسكري، وقوة الضربة الراجحة لإيران، وضعف البنية السورية سياسيا واهترائها عسكريا..

 والسؤال يقول:

إذا تجاوزت إسرائيل الحدود الدولية مستغلة الصعقة الأمريكية في المنطقة فما هو الواجب والأولوية؟

إن منطقتنا تشهد بأن المكون الثوري السوري الذي تشكل على أرض الشام المباركة خلال عقد ونصف -قاتل فيها النظام النصيري الأسدي، وقاتل فيها نظام ملالي إيران، وقاتل فيها داعش امتداد أمريكا وذراع وكالة الاستخبارات الأمريكية، كما تصدى للروس- … هو الأقوى والمؤهل لقيادة المنطقة نحو ثورة عربية كبرى توصل دمشق بلبنان عبر طرابلس، كما توصل دمشق بشرق الأردن عبر درعا، وتفتح ذراعيها باتجاه مصر والعراق ثم الأحواز العربية، متجاوزة الحدود الدولية التي رسمها سايكس-بيكو واحتقرها وحقرها توم باراك وترامب وداس عليها بقدمه نتنياهو.

إن أي زحف إسرائيلي نحو الجغرافيا العربية يهدف لتحقيق إسرائيل الكبرى، الأمر الذي تجب مواجهته بإعلان الثورة العربية الكبرى التي تتصل بالترك الأقوياء والكرد الأوفياء لتصنع لحظة فارقة تمنع من هندسة المنطقة العربية وفق تصور الكاهن الأمريكي الصهيوني الذي طاش عقله وانفلت عقاله.

سنن التدافع بين التحدي والإجابة!

لقد جعل الله سنة التدافع بين الحق والباطل سببا في منع فساد الأرض، وهو ما نشهد جزءا منه اليوم حيث يسعى معسكر الكفر لزيادة بطشه بالمؤمنين وإخضاع الشعوب لعبادة الطاغوت، وإذا كان أهل الباطل يقاتلون لأجل أن تكون كلمة الشيطان هي العليا، فإن أهل الحق أولى بالقتال لتكون كلمة الله هي العليا.

الخلاصة:

إن فرصة إسرائيل ذهبية في الاستفادة من الضربة الأمريكية لإيران، وإن سورية هي المستهدف الأكبر، وكما أنها فرصة ذهبية لإسرائيل فإنها فرصة كبرى للشعوب العربية لاسيما في ظل وجود تركيا المستهدفة القادمة، وعليه فإن واجب الوقت في حال الزحف الإسرائيلي نحو الشام هو تجاوز الحدود الدولية وإعلان ثورة عربية كبرى ذات مرجعية إسلامية وامتداد تركي وحضور كردي، لاسيما وجاهزية أهل الشام وثوارها الكرام هي الأعلى، وما حصل تجاه غزة لا ينبغي أن يتكرر تجاه دمشق.

يقول الله سبحانه وتعالى: ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض. البقرة:251

الثورة العربية الكبرى ريادة للشام المبارك وإنقاذ لها من الاحتلال والتفتيت!

لا خيار أمام أهل الشام الكرام في سورية والأردن وفلسطين ولبنان من مواجهة الزحف الإسرائيلي الراجح والذي انفتحت شهيته على قضم سورية الخصبة والغنية..

لا خيار أمام علماء وقادة وساسة سورية الحرة من استكمال ثورات الربيع العربي والجهاد في حال زحف العدو الإسرائيلي نحو دمشق..

لا خيار أمام أحمد الشرع إلا أن يثبت انتماءه وولاءه وانحيازه الكامل لشعبه وأرضه وأمته، وكما هاجر للعراق قبل ربع قرن ليقاتل الأمريكان الذين احتلوا بغداد المجد، فإنه سيكون أمام نفس النازلة والحال ولكن في دمشق، وذلك إن زحف الصهاينة نحو أسوار دمشق..

وأما خزان الأمة في مصر فلن يقف مكتوف الأيدي أمام واقع الاعتداء والتعدي، ومصر وتركيا هما من يرجحان المعادلة، مهما بلغ الغول الأمريكي من العجرفة، وأما إسرائيل فهي كيان صغير وحقير سيكفيكم إياه أبطال غزة العظام وأشاوس جنين والضفة الأبرار.

وبكلمة يمكن القول:

في حال زحف إسرائيل نحو دمشق مستغلة حضور جحافل الجيش الأمريكي، فلا خيار لشعوب المنطقة إلا القتال صفا واحدا، الأمر الذي سيحفظ إسطنبول والقاهرة من السقوط قبل دمشق.

يقول الله: إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص. الصف:4

مضر أبو الهيجاء بلاد الإسلام 22/2/2026

Tags: أحمد الشرعإسرائيلالصهاينةالضربة الأمريكية لإيرانترامبتركياثورات الربيع العربيمضر أبو الهيجاء
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
مضر أبو الهيجاء

مضر أبو الهيجاء

Related Posts

آفاق

السيد التيجاني يكتب: رنا أيوب والتحالف الصهيوهندوسي

13 أكتوبر، 2026
آفاق

د. محمد عياش الكبيسي يكتب: مسؤولية العلماء في أيام الفتن.

13 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]