فرضت السلطات الباكستانية إجراءات أمنية مشددة في العاصمة إسلام آباد، بالتزامن مع الاستعدادات لاستضافة محادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يشهد فيه الإقليم توتراً غير مسبوق، وسط مخاوف من انهيار الهدنة الهشة.
ونشرت الأجهزة الأمنية مئات من عناصر الشرطة والقوات شبه العسكرية، مع إغلاق طرق رئيسية باستخدام حاويات شحن، خاصة تلك المؤدية إلى “المنطقة الحمراء”، التي تضم مقرات سيادية حساسة وسفارات أجنبية.
خطة أمنية شاملة واستنفار كامل
أعلن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقفي تنفيذ خطة أمنية متكاملة، خلال لقائه بالدبلوماسية الأمريكية ناتالي بيكر، مؤكداً أن الإجراءات تهدف إلى:
تأمين الوفود الأجنبية بشكل كامل
ضمان سلامة مواقع الاجتماعات والإقامة
تنسيق الجهود بين جميع الأجهزة الأمنية
وأشار إلى مشاركة نائب الرئيس الأمريكي «جيه دي» فانس ضمن الوفد الأمريكي، في حين لم تعلن إيران رسمياً عن تشكيل وفدها، رغم ترجيحات بمشاركة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية العراقي عباس عراقجي.


