علق عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية المصرية عاصم عبدالماجد علي اعتزام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان وهيئاتها كمنظمات إرهابية قائلا إن هذا التوجه جاء أساسا للحفاظ على أمن إسرائيل لذا شمل الدول الثلاث المحيطة بها “مصر ولبنان والأردن”
وتساءل عبدالماجد في تغريدة له علي منصة “إكس “لكن لماذا اختارت أمريكا إزاحة د مرسي والإخوان من حكم مصر رغم أنهم مسالمون للغاية “وكذا فعلت في اليمن وتونس” ثم تصعد عدوانها اليوم بتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية بينما فعلت عكس ذلك مع الحكومة السورية الجديدة “التي هي أساسا بنت تنظيم القاعدة” فأزالت عن قادتها وصف الإرهاب ورفعت عنهم وعن حكومتهم العقوبات !!
وعاد للقول :لا تقل لي إنها التنازلات التي تقدمها الحكومة السورية والتي ننقمها عليهم فإن إخوان مصر “وتونس وغيرها” يمتلكون مرونة أعلى مما تمتلكه حكومة سوريا ومستعدون لتقديم تنازلات مشابهة.
وعزا عبدالماجد هذا التباين بين فروع الإخوان والنظام السوري إلي الفارق بين القوة والتمكين، فمن امتلك القوة وتمكن منها ثم تمكن بها يضطر الغرب لاحترامه والتعامل معه
واستدرك قائلا :أما الضعيف فيتلاعبون به تلاعبا وصل لأن ترمب يقدمهم “فدية” ليوقف نتنياهو مسلسل نشر فضائحه الجنسية.
قد وجه ترامب تعليمات لوزير خارجيته ماركو روبيو ،للبحث في إمكانية تصنيف فروع الإخوان ،في كل من مصر والأردن ولبنان كجماعة إرهابية وموافاته بالرد خلال 45يوما..


