أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن بلاده ترى إمكانية عقد اجتماعات أمنية بين دول المنطقة إذا عادت الأوضاع إلى مسار السلام والاستقرار، مشيراً إلى أن الحوار الإقليمي يمثل الخيار الأمثل لمعالجة الملفات الأمنية المشتركة.
وأوضح المسؤول الإيراني أن طهران وثّقت لدى مجلس الأمن تواريخ الهجمات التي قالت إنها انطلقت من أراضي بعض الدول المجاورة خلال الحرب الأخيرة، مؤكداً أن هذه الوثائق أُحيلت إلى المنظمة الدولية ضمن الإجراءات الدبلوماسية التي اتخذتها إيران.
وشدد على أن بلاده تطالب بمعالجة القضايا الأمنية في المنطقة عبر تعاون مباشر بين دولها، بعيداً عن أي تدخلات خارجية، معتبراً أن الاعتماد على الآليات الإقليمية من شأنه أن يعزز الاستقرار ويحد من التوترات.
وأضاف أن نجاح أي ترتيبات أمنية مستقبلية يتوقف على تهيئة بيئة سياسية مناسبة وبناء الثقة بين دول المنطقة، بما يسمح بإطلاق حوار شامل حول التحديات الأمنية المشتركة. وتأتي التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متواصلة تهدف إلى خفض التصعيد وإيجاد آليات للتعاون الأمني الإقليمي.


