رجح حساب باسم باسم “وزير إماراتي بلاحقيبة” أن يتبني حاكم الإمارات محمد بن زايد حملة معادية ضد دولة قطر بدعم صهيوني زمن دوائر موالية للكيان بالكونجرس الأمريكي.
وكتب الوزير في حسابه علي منصة”إكس ” قبل أشهر أشرتُ إلى العلاقة المباشرة بين بنزايد وزعيم المعارضة الصهيونية يائير لابيد، وكيف تُدار بعض الملفات عبر قنوات سياسية خارج الأطر الرسمية.
وعاد للقول :ما يجري اليوم في الكنيست هو خطوة أولى في مسار جرى نقاشه مبكرًا، في معركة حرق الأوراق التي ينتهجها بن زايد مدللا على إفلاسه وفشله في إحداث أي تغيير حقيقي لصالحه.
واضاف الوزير الإماراتي با حقيبة :بن زايد اتصل بلابيد طالبًا تحركًا إسرائيليًا صريحًا ضد السعودية، بهدف خلق ضغط سياسي وتشريعي دولي يقيّد هامش الحركة السعودي.
ووفقا للحساب فقط كان الرد الذي نُقل له واضحًا: الظرف لا يسمح بمواجهة مباشرة مع الرياض في هذه المرحلة، لكن يمكن اختبار المسار عبر قطر.
وعاد للقول :التقدير كان أن قطر تمثل حلقة أسهل للبدء، وأن نجاح الخطوة تشريعيًا وإعلاميًا قد يفتح الباب لاحقًا لتوسيع الاستهداف.
واردف من هنا أعيدوا قراءة المشروع الذي يعتزم لابيد طرحه لتصنيف قطر “دولة عدوة”.
واشار إلي أن المذكرة التوضيحية، وتوقيت الطرح، والدعوة العلنية لحشد الكتل “الوطنية”، ثم الإشارة الصريحة إلى نقل النموذج نحو الكونغرس الأميركي، كلها عناصر تعكس أن المسألة ليست أمنية إسرائيلية بحتة، بل اختبار أداة ضغط قابلة للتصدير.
وخلص في نهاية تغريدته للقول :في المجالس الضيقة، يُنظر إلى قطر هنا كحقل تجارب سياسي. إن نجح المسار، واستُخدم دون كلفة عالية، يصبح قابلًا للتكرار بحق السعودية.


