قال حساب باسم “وزير إمارتي بلا حقيبة “إن مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيوغوتيريش بمحاسبة الدول المتورطة في حري السودان قد اشعلت قلقا كبيرا في دوائر محمد بن زايد وكرست اعتقادا باقتران اسم حاكم الإمارات بأزمة السودان.
وغرد علي حسابه علي منصة “أكس ” قائلا : أقرّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيوغوتيريش بأن دولًا خارجية تغذي حرب السودان، وطالب بمحاسبة الدول التي تمد الأطراف بأسلحة تُستخدم في مهاجمة المدنيين. ونقل النقاش من المناشدة إلى المساءلة.
واضاف لقد وثقت الأمم المتحدة قبل أيام أن مئات المتعاقدين الكولومبيين دُرّبوا في منشآت داخل أبوظبي والظفرة قبل القتال إلى جانب قوات محمد حمداندقلو فيما تولت شركة GlobalSecurity ServicesGroup ومقرها أبوظبي تجنيدهم. ووفق خبراء أمميين كان يرأسها الإماراتي محمد حمدان الزعابي.
ولفت إلي أن أدوارهم شملت تشغيل المسيّرات والمدفعية والمشاركة في هجمات مباشرة، بما فيها ما جرى في الفاشر، مضيفا هذه ليست اتهامات مرسلة. هي نتائج تحقيقات وشهادات ووثائق. الشبكة موجودة: شركة مسجلة، رئيس إماراتي معروف، تدريب داخل الدولة، ثم انتقال إلى دارفور.
واضاف الوزير الإماراتي بلا حقيبة أن ابن زايد يعرف أن تجنّب غوتيريش ذكر الأسماء ليس تبرئة له، بل آخر مساحة دبلوماسية قبل تحويل الأدلة إلى مطالبة بالعقوبات والتحقيق في سلاسل التمويل والنقل؟
واردف نموذج محمد بن زايد يعتمد على إبقاء كل حلقة منفصلة قانونيًا: شركة خاصة، متعاقدون أجانب، تدريب داخل الإمارات، ثم انتشار خارجها. الشبكة كاملة، و إذا كانت أبوظبي تقول إن النشاط غير مرخّص وستحقق، فأين نتائج التحقيق في شركة ورئيس إماراتي معروفين بالاسم؟






