تصاعدت الاحتجاجات في العاصمة الهندية نيودلهي، بقيادة نشطاء شباب، للمطالبة باستقالة رئيس لجنة الانتخابات المركزية، على خلفية اتهامات بحذف مئات الآلاف من الناخبين من القوائم الانتخابية والتلاعب بالأصوات.
وشهدت الاحتجاجات انتشارا أمنيا مكثفا، مع فرض قيود على التجمعات في منطقة جانتار مانتار، وسط غضب المتظاهرين من استخدام الشرطة الهراوات لتفريق المحتجين واعتقال أعداد كبيرة منهم.
وأعلن قادة من المعارضة، بينهم راهول غاندي، دعمهم للتحركات الاحتجاجية، داعين المجتمع المدني إلى المشاركة في المطالبة بإصلاح اللجنة الانتخابية وضمان نزاهة العملية الديمقراطية.
كما أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها إزاء حملة الاعتقالات، مطالبة بالإفراج الفوري عن المحتجزين بصورة غير قانونية.
وتتهم الجهات المنظمة للاحتجاجات لجنة الانتخابات بالتواطؤ مع حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وهي اتهامات لم يتضمن التقرير تفاصيل بشأن رد رسمي عليها.
وتنذر التطورات بتصاعد الضغوط السياسية على الحكومة الهندية، في ظل اتساع الجدل بشأن نزاهة الانتخابات واستقلالية المؤسسات المسؤولة عن إدارتها.


