شهدت شوارع بغداد احتفالات جماهيرية ضخمة عقب تأهل منتخب العراق إلى كأس العالم 2026، في إنجاز طال انتظاره منذ المشاركة الوحيدة عام 1986.
وخرجت الجماهير في مسيرات حاشدة، رافعة الأعلام الوطنية وصور اللاعبين، وسط أجواء احتفالية عمت الساحات والشوارع، كما احتشد الآلاف لاستقبال بعثة «أسود الرافدين» في مطار بغداد الدولي، في مشهد عكس حجم الفرح الشعبي والتلاحم الوطني.
وجاء التأهل بعد فوز العراق على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1 في الملحق العالمي، ليحجز مقعده ضمن 48 منتخبًا في النسخة التاريخية من المونديال.
وعلى صعيد رسمي، أعلن مجلس الوزراء العراقي حزمة قرارات استثنائية احتفاءً بهذا الإنجاز، تضمنت منح اللاعبين والجهاز الفني وحدات سكنية خاصة، ومنحهم جوازات سفر دبلوماسية، إلى جانب إصدار طابع بريدي تذكاري، وإنشاء نصب تذكاري على كورنيش أبو نواس يحمل أسماء الأبطال.
كما تقرر إطلاق اسم «شارع أسود الرافدين» على أحد الشوارع الرئيسية في بغداد والمحافظات، وإنشاء متحف خاص يوثق الإنجاز داخل مقر الاتحاد والمدينة الرياضية، فضلًا عن إطلاق اسم المنتخب على دفعات التخرج الجامعية هذا العام، وإنتاج أغنية وطنية تخليدًا للحدث.
وسيخوض المنتخب العراقي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج، في تحدٍ جديد يعكس طموحات الكرة العراقية على الساحة العالمية.
ويؤكد هذا التأهل أن كرة القدم لا تزال قادرة على توحيد الشعوب، حيث تحولت الفرحة بالإنجاز إلى مناسبة وطنية جمعت العراقيين من مختلف المدن تحت راية واحدة.







