تراجعت الأسهم الأوروبية صباح الخميس مع امتداد خسائر مؤشر STOXX 600 وسط بيانات ضعيفة من بعض قطاعات التجزئة، مما قلّص الزخم الذي شهدته الأسواق مع بداية 2026.
وشهدت أسهم التجزئة تراجعًا بينما سجلت أسهم التعدين انخفاضًا، ما عكست مخاوف المستثمرين من تباطؤ الاستهلاك.
وجاء التراجع مع زيادة بواعث القلق الجيوسياسي التي أثرت على معنويات المتعاملين
وعلى الرغم من ذلك، لم يبدد المستثمرون تمامًا أثر التطورات السياسية الكبرى. ويأتي هذا في ظل ترقب بيانات اقتصادية أمريكية هامة ستحدد مزيدًا من اتجاهات السوق
ومع استمرار التوترات الدولية، لا يزال المستثمرون يقيمون المخاطر مقابل العوائد.


