جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home حوارات

الأسير المحرر أنس علان: دماء شهداء غزة تستحق مصالحة وطنية لشعبنا الفلسطيني 

محمد عبده by محمد عبده
11 نوفمبر، 2025
in حوارات, سلايدر
0
  • الوضع في السجون اختلف بعد طوفان الأقصى

  • الاحتلال يريد جعل الأسير الفلسطيني عبئا على عائلته 

  •  يوما ما سنتحرر وسندحر هذا الاحتلال

  • نبذل جهدا لاستيعاب التقدم والتطور التكنولوجي  

  • كل الشكر والامتنان لمصر ورئيسها

  • نأمل في مصالحة شاملة للم الشمل الفلسطيني

بعد عقدين من الزمان قضاها خلف قضبان وأسوار سجون الاحتلال معزولا عن العالم الخارجي، يتحدث الأسير المحرر أنس علان، لـ {جريدة الأمة} وهو يتنسم أنفاس الحرية، على أرض مصر، عن ذكرياته في المعتقلات، وعن الحرمان الذي يعانيه الأسرى، ووضع المعتقلات الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر، وعن آماله وتطلعاته للمستقبل، وحلمه بلم الشمل الفلسطيني.
أُجري هذا الحوار على مرحلتين نظرا لظروف انتقال الضيف إلى مقر إقامة جديد للمرة الثالثة على التوالي، بقرار من الأجهزة الأمنية المصرية التي تتولى تأمين الأسرى المبعدين إلى مصر.

وإلى نص الحوار…

عرفنا بنفسك، وكيف انتقلت بين عشية وضحاها من الأسر إلى مصر؟

 أنا الأسير المحرر أنس علان، من قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة، حكم علي بأربعة مؤبدات مدى الحياة، قضيت منهم 19 عام ونصف والحمد لله رب العالمين أنا اليوم حر، وأسأل الله أن يفرج عن جميع الأسرى وعلى جميع أبناء شعبنا الفلسطيني.

كنت ضمن 154 أسيرًا محررا وكنا مبلغين بالأساس بأننا محررين إلى الضفة الغربية وتوجهنا إلى سجن عوفر وأجرى الصليب الأحمر تشخيصا طبيا لحالتنا، لكن في اللحظات الأخيرة أبلغوني ومعي 21 أسيرًا بأننا متوجهين إلى مصر.

قبل يوم من الإفراج طلبوا منا إبلاغ أهلنا بعدم إقامة أي حفلات أو مظاهر فرح لذلك اعتقدنا إننا سنذهب إلى بيوتنا، ثم ابلغونا بتغير وجهتنا الى مصر، وخيرونا بين ذلك والبقاء في السجن، ولكن الحمد لله رب العالمين لم يعترض أحد، وبالنسبة لسبب هذا القرار فلا نعرفه على وجه الدقة، لكن يقال إن المتطرف بن جفير هدد بالانسحاب من الحكومة الإسرائيلية في حال السماح للأسرى المحكوم عليهم بالمؤبد بالعودة إلى بيوتهم، لكن لا أعلم صحة هذا.

خلال سنوات السجن ما أكبر تحدٍّ واجهته؟

مهما قدمنا لفلسطين فهو أقل الواجب ونشعر بأننا مقصرون تجاه هذه القضية العادلة وكل التضحيات التي قدمت من أجلها هو شيء بسيط لحق فلسطين التي نفديها بأرواحنا. والتحدي كان في الصمود والثبات على المعتقدات التي انطلقنا من أجلها بأننا سنبقى الأوفياء لهذا الوطن والمدافعين عن حق الشعب الفلسطيني.

في السجون كان هناك تعمد بجعل الأسير الفلسطيني عبئا على عائلته وعلى المجتمع، ومنعه من أن يكون له دور فعال في المجتمع، لكن نحن واجهنا هذا التحدي في السجون بأننا حولنا السجون إلى جامعات ونهضنا منها. كثير من الأسرى تعلموا وحملوا شهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراة أيضا، وقد واجهنا التحديات هذه ولم نسمح لأنفسنا أن نستسلم، وكان ذلك تحدي حقيقي ما بيننا وبين السجان والمحتل الاسرائيلي.

والسجن بطبيعته هو تحدي بكل ما تعنيه الكلمة، والسجن يعني الحرمان من كل شيء في الحياة. تبقى الحرية هي أثمن شيء على هذه الأرض.

كيف استطعت أن تحافظ على الأمل والرغبة في الحرية طيلة هذه السنوات الطويلة؟ 

الإنسان يعيش على الأمل ولا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة، والإنسان عندما يدافع عن قضية عادلة ومشرفة وهي فلسطين أم البدايات وأم النهايات لن يسمح لنفسه أن يضعف يوما. كل يوم كان يأتي علينا داخل السجن يزيدنا قوة يزيدنا إصرارا، يزيدنا عزيمة على التحدي والتقدم نحو الحرية والأمل والتمسك بحقنا في فلسطين، وفي وجودنا في فلسطين، يزيدنا عزيمة بأننا يوما ما سنتحرر وسندحر هذا الاحتلال. الكثير من الاحتلالات التي قدمت على فلسطين رحلت، ونحن نعيش على الأمل بأن هذا الاحتلال سيلحقهم. أمضيت في السجن قرابة 20 عاما وغيري 30 و40 عاما، وعاشوا على الأمل والحمد لله رب العالمين تخلصنا من ظلمة السجون والأمل شيء حقيقي وحتمي، والإنسان دون أمل لا يكون حيا.

كيف تصف حال الأسرى في سجون الاحتلال؟

الأوضاع تغيرت بشكل كبير خلال العامين الماضيين عن سابقتها، فقبل 7 أكتوبر كنا داخل السجون نتحكم في السجن ونقرر طبيعة الحياة وشكل المعاملة وطبيعة كل شيء، لكن بعد 7 أكتوبر اختلفت الأمور كليا وانقلبت رأسا على عقب، أصبحت الشتائم والإهانات متكررة لدرجة أن وصل بهم الأمر لوضع أقدامهم فوق رؤسنا، وهذه لحظات مهينة لا تنسى، كما جردونا من كل أغراضنا وتم إفراغ الزنازين من كل شيء عدا السرير المعدني واختلفت المعاملة كليا، ومن أصعب اللحظات على قلبي إهانة المصحف الشريف أمامنا، للأسف الشديد مزقوا صفحات المصحف وداسوا عليه وألقوه في المرحاض.

نحن المسلمين نحترم الديانات الأخرى إن كانت يهودية أو مسيحية أو غيرها ولا يصدر عنها هذه المعاملات تحت أي ظرف من الظروف لأنها ديانات سماوية، لكن هذه التصرفات تصدر عن شعب حاقد مليء بالحقد على كل ما هو فلسطيني وعربي.

هل تغيّرت نظرتك وقناعاتك بعد الاعتقال؟ 

أنا مؤمن تمامًا بأن شعبنا الفلسطيني مستمر في نضاله من أجل التحرير والخلاص من الاحتلال، مهما كانت تكلفة هذا الطريق أو تتابع التضحيات عبر الزمن. قد نصل لنتيحة الآن أو بعد سنتين أو أكثر، لكنّ اليقين واحد: هذا الشعب صامد، ومصمّم على انتزاع حريته. بإذن الله قادمٌ يوم ينتهي فيه هذا الاحتلال ويُستعاد الحقّ والكرامة.

الحمد لله هناك ثبات وصمود وتحدي وإصرار وعزيمة على مواصلة النضال الفلسطيني للوصول إلى الخلاص من الاحتلال الغاشم الذي لا يرحم كبيرا ولا صغيرا لا شيخا ولا امرأة، والمعتقدات التي انطلقنا من أجلها ثباتنا على أرض فلسطين، وإصرارنا وإيماننا العميق ببلدنا وبأرضنا أولى القبلتين، لن نفرط فيها بيوم من الأيام، ورغم حجم التضحيات التي قدمت، فهي شيء قليل وبسيط بحق فلسطين، وسنبقى على العهد وسنبقى الأوفياء لفلسطين.

 

ما هي اللحظة التي قلت فيها “أنا حرّ” فعلياً؟  

  هي بصراحة لحظة لا تنسى، اللحظة التي شعرت فيها أنني حر هي عندما خرجت من الأراضي المحتلة ودخلت إلى إلى حدود مصر الشقيقة مصر العروبة، عندها شعرت بأنني الآن حر طليق.

عند دخولي إلى الجانب المصري، ورؤية جنود الجيش المصري حماة الوطن الذين نوجه لهم كل التحية والتقدير، قدمت لهم التحية، وحينها بصراحة دمعت عيني. كانت هناك دمعة فرح وامتنان لمصر الشقيقة، وجيشها وشعبها الذين استقبلونا بكل محبة، ودمعة أخرى من الألم على أهلنا في غزة والضفة وكل فلسطين ممن ما زالوا يعانون تحت الاحتلال، خصوصا في غزة هاشم غزة الصمود والتحدي.

 وشعور اللقاء مع العائلة شعور لا يوصف وليس له مثيل كانت مشاعر جياشة حجم الاشتياق كبير جدا بحجم الحرمان الذي عانينا منه على طوال هذه السنين المجحفة بحقنا، حجم الحنان للأهل لا يوصف ولكن الله كرمنا وأسعدنا والتقينا بهم، والعقبى إن شاء الله لإخواننا حبايبنا ممن تركناهم خلفنا أن يلتقوا بأهاليهم ويعيشوا هذه اللحظات يا رب، وأهدي هذه الفرحة لشعبنا الفلسطيني ولكل أحرار العالم، لكل من وقف جانبنا، ولكل من وقف مع الشعب الفلسطيني. 


ما هي رسالتك إلى الأسرى في سجون الاحتلال؟

 أنا أوجه كل التحية والاحترام والتقدير لإخواننا أعزائي الذين تجرعنا معنا الألم والصعوبات والقهر داخل السجون الظالم أهلها، داخل سجون الاحتلال، أوجه كل التحية والاحترام لمن تشاركنا الألم وتشاركنا الحزن وتشاركنا الفرح والهم معهم، يا من عشنا معهم أكثر من أهالينا، لكم كل التحية والتقدير تحية إجلال وإكبار تحية صمود تحية تحدي، لهم كل التحية.

للأسف الشديد كانت أصعب اللحظات علينا بعدما دخلنا الجانب المصري من معبر رفح، هو سماع خبر نزل علينا كالصاعقة بأن صفقة الأسرى انتهت، بمعنى أنه من تحرر تحرر ومن تبقوا داخل السجون تبقوا.

كنا ننتظرأن يلحقوا بنا بعد أيام أو أسابيع، ولم نتوقع أن نسمع خبرا كالذي سمعناه بأنها هذه الصفقة انتهت دون تحرير كل من هم داخل الأسر وخاصة من أمضوا فترات طويلة داخل السجون، تركنا خلفنا أسرى لهم ثماني وثلاثون عاما وخمس وثلاثون وثلاثون وعشرين عاما، العشرات منهم تبقى داخل السجون للأسف الشديد وهذا كان خبرا مزعجا، وخاصة بسبب الظروف التي عشناها بعد 7 أكتوبر، وهي فترة صعبة بكل ما تعنيه الكلمة، كان الله في عون إخواننا أحبائنا، وكما كنا نعيش على الأمل لن نقطع الأمل بأنهم سيلحقون بنا في الأيام أو الأشهر القادمة إن شاء الله.

بعد الأسر، هل واجهت صعوبات في “العودة للحياة الطبيعية”؟

 من الصعوبات التي واجهناها كانت التقدم والتطور التكنولوجي الحديث، لكن الحمد لله رب العالمين “بلشنا شوي شوي نمشي على السكة” وحتى هذه اللحظة نواجه صعوبات ولكن مع الأيام بإذن الله نتخطاها، فبعد مرحلة الخلاص من السجن كل شي يهون.

كما محرومين حتى من لعب كرة القدم على مدار العشرين عاما، والحمد لله لعبنا كرة القدم لأول مرة مع حبايبنا المصريين، ومارست السباحة.

والخطوات التي نفكر بها بصراحة قبل كل شيء هي الاستقرار حتى نعرف مصيرنا وإلى أين نحن متجهون، ومن بعدها سننطلق إلى الحياة الطبيعية نمارسها بكل أشكالها إن كانت الشخصية كالزواج والعامة وغيرها، المهم الاستقرار ثم سنضع برنامجا وننطلق في تحقيقه إن شاء الله.

ونأمل أن يكون فيه هناك توطين واستقرار وبالتأكيد أنا يشرفني ويسعدني أن أعيش في مصر وأن أتوطن فيها.

ما الرسالة التي تود توجيهها لمصر ؟

 لمصر الحبيبة كل التحية والتقدير والاحترام والعرفان، مصر الكنانة مزروعة في قلوب كل الفلسطينيين بكل الاحترام والتقدير، فهي الحاضنة للأمة العربية، وكل التحية للرئيس عبدالفتاح السيسي وإلى الحكومة المصرية وإلى الشعب المصري العظيم الأبي الذي لم يشعرنا للحظة واحدة أننا غرباء عن هذه البلاد، فشكرا على حفاوة الاستقبال وكل التحية والاحترام على الموقف النبيل والشجاع في نفس الوقت من قبل الرئيس السيسي الذي وقف موقفا صلبا وحاسما، ورفض الاملاءات الخارجية  والرضوخ لمخطط تهجير أهلنا من قطاع غزة إلى سيناء، وهذا الموقف شجاع ويقدر ولن ينسى، ولو لا سمح الله تم تهجير أهلنا من غزة فهذا يعني إنهاء الحلم الفلسطيني في قيام الدولة الفلسطينية، فكل الاحترام والتقدير إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي وإلى جمهورية مصر العربية.

ما هو أكبر خوف لديك؟ 

هناك خوف مما هو آت بصراحة على القضية الفلسطينية، والتخوف الكبير أنه لا يكون هناك حل تم التوصل إليه في اتفاق السلام الأخير، يساوي الفاتورة التي دفعت في الحرب الأخيرة، ننتظر الإفراج عن الأسرى وإعادة الإعمار وفك الحصار، ونأمل أن يكون هناك مصالحة شاملة للم الشمل الفلسطيني، وخاصة بعد شلال الدماء، نأمل أن تكون هناك مصالحة وطنية للخروج مما نحن عليه لنقاوم الاحتلال الذي هو ضد كل ما هو عربي وليس فلسطيني فقط. نحن بحاجة ماسة إلى أن نكون صفا واحدا من أجل أن نقاوم الاستيطان والاعتقالات اليومية وهدم البيوت والاقتحامات للمقدسات الإسلامية والمسيحية والتوغل وجرف الأراضي ومصادرتها

 ما هو أكبر حلم لديك الآن؟

أكبر حلم هو تحرير فلسطين، وهو الحلم الأول والمركزي حتى ينعم الشعب الفلسطيني بالأمن والأمان والاستقرار بعيدا عن الحروب، ومن حق هذا الشعب أن يعيش كما يعيش باقي العالم، ونحن مؤمنون بأنه سيأتي يوم وسيرفع شبل من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار ومآذن وكنائس القدس بإذن الله، وسنبقى على العهد. فلسطين تستحق التضحية من أجلها ويرونه بعيدا ونراه قريبا وإننا لمنتصرون بإذن الله.

 


 

تابع قناة جريدة الأمة الإلكترونية في واتساب

Tags: أسرى فتحأنس علانالأسرى المبعدين إلى مصرالأسير المحرر أنس علان
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد عبده

محمد عبده

صحفي [email protected]

Related Posts

تقارير

بزشكيان في الأمم المتحدة: لن نستسلم للضغوط

23 سبتمبر، 2026
باكستان تدعو لإنهاء معاناة غزة ودعم حل الدولتين
أخبار

باكستان تدعو لإنهاء معاناة غزة ودعم حل الدولتين  

23 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]