اختتم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب ورشة عمل متخصصة ركزت على بناء وتطوير قدرات المختصين في دول منطقة الساحل الأفريقي، لمواجهة شبكات تمويل الإرهاب وتجفيف منابعها المالية.
وجاءت الورشة المنعقدة في العاصمة النيجرية نيامي تحت عنوان “سبل محاربة تمويل التنظيمات الإرهابية في دول منطقة الساحل”، بمشاركة واسعة من خبراء القطاعات الأمنية والقضائية والرقابية والمؤسسات المالية.
وهدفت الورشة إلى تعزيز قدرات الجهات المختصة في رصد مصادر تمويل الإرهاب وتحليل تدفقاته، وتطوير إستراتيجيات عملية لتعطيل شبكاته المالية، من خلال برنامج متخصص يراعي طبيعة التحديات التي تواجه دول الساحل في محاربة تمويل الإرهاب.
وتناولت أعمال الورشة ثلاثة محاور رئيسة شملت مصادر تمويل التنظيمات الإرهابية في المنطقة، والتحديات التي تواجه جهود محاربتها، وإستراتيجيات تعطيل شبكات التمويل. وناقش المشاركون أساليب استغلال التجارة غير المشروعة والتهريب وأموال الفدية والموارد الطبيعية، إضافة إلى التدفقات المالية عبر الحدود والأنظمة المالية غير الرسمية.
وركز البرنامج على دور وحدات التحريات المالية في جمع المعلومات وتحليلها، وتعزيز كفاءة المؤسسات المالية والأطر التنظيمية، وتفعيل التعاون الدولي والإقليمي، بما يسهم في تضييق مسارات التمويل التي تستغلها التنظيمات الإرهابية. وتناول كذلك رفع الوعي بأساليب تمويل الإرهاب وتعزيز المشاركة المجتمعية في محاربته.
وتأتي الورشة ضمن برنامج التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في دول الساحل، امتدادًا لجهوده في بناء القدرات وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجهات المختصة، بما يدعم محاربة تمويل الإرهاب وتجفيف منابعه، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.


