جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home حوارات

محلل سياسي: الخلاف السعودي–الإماراتي عقّد المشهد في اليمن.. ودعم إيران وروسيا غيّر قواعد المواجهة

قرار التعبئة العامة يمكن أن يكون نقطة انطلاق..

محمد عبده by محمد عبده
4 أكتوبر، 2026
in حوارات, سلايدر
0
دخل الصراع اليمني مرحلة جديدة تتجاوز حدود الحرب الداخلية، مع انتقال المواجهات إلى الساحل الغربي واقتراب الحوثيين من واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، باب المندب. وبينما تعيد التطورات العسكرية رسم خريطة النفوذ داخل اليمن، أعلنت الحكومة الشرعية التعبئة العامة، في محاولة لإعادة تنظيم صفوف القوى المناهضة للحوثيين وتعزيز قدرتها على مواجهة التصعيد المتسارع.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحولات إقليمية متسارعة، أبرزها تحالف مكة الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان، وما يحمله من دلالات بشأن إعادة ترتيب منظومة الأمن الإقليمي، خصوصًا مع تصاعد الهجمات الحوثية والتهديدات التي تطال السعودية والملاحة في البحر الأحمر. وبينما تؤكد أنقرة وإسلام آباد استعدادًا لتعزيز التعاون الدفاعي مع الرياض، تبرز تساؤلات حول حدود هذا التعاون وما إذا كان سيبقى في إطار الدفاع عن السعودية أم قد يتطور إلى مشاركة عسكرية أوسع في حال اتساع نطاق التصعيد.

وفي الداخل اليمني، لا تقتصر التحديات على التقدم العسكري للحوثيين، إذ تواجه الحكومة الشرعية معضلة توحيد التشكيلات والقوى السياسية والعسكرية المناهضة لهم، في وقت تشهد فيه الساحة الجنوبية إعادة تشكيل لموازين القوى بعد تراجع نفوذ المجلس الانتقالي وظهور قوى ومجالس جنوبية أخرى.

وفي ظل هذه المعطيات، يزداد القلق من تحول باب المندب إلى ورقة ضغط إقليمية بيد الحوثيين، بما قد ينعكس على أمن السعودية ومصر وحركة التجارة والطاقة والملاحة الدولية، بينما تحاول الولايات المتحدة احتواء التصعيد من دون الانخراط في حرب يمنية واسعة جديدة.

في هذا الحوار، يتناول المحلل السياسي اليمني محمود الطاهر أبعاد المرحلة الجديدة في اليمن، ويفسر كيف تمكن الحوثيون من تحقيق تقدم على الساحل الغربي، وما حقيقة الدعم الإقليمي الذي يقف وراء قدراتهم العسكرية والاستخباراتية، ومدى قدرة الحكومة الشرعية على الاستفادة من قرار التعبئة العامة وتشكيل قوة عسكرية موحدة. كما يتحدث عن تحالف مكة الدفاعي، وموقف تركيا وباكستان من الدفاع عن السعودية، ومستقبل القضية الجنوبية، ودور الولايات المتحدة وإيران في المشهد، والسيناريوهات المحتملة لمستقبل اليمن في ظل تصاعد الصراع حول باب المندب.

1- كيف نجح الحوثيون في التقدم باتجاه الساحل الغربي وباب المندب والسيطرة على مواقع استراتيجية؟

ما حدث على الساحل الغربي لم يكن مجرد هجوم حوثي تقليدي، وإنما عملية عسكرية واستخباراتية مركبة، استفادت فيها المليشيا من دعم إيراني مباشر، ومن قدرات استخباراتية روسية.

الحديث هنا عن دمج عناصر من قدرات روسيا في الاستطلاع الفضائي والاستخبارات الإشارية، ضمن منظومة قيادة وسيطرة تقودها إيران وتدعم العمليات الحوثية.

هذا النوع من الدعم يفسر إلى حد كبير كيف استطاع الحوثيون معرفة مواقع انتشار القوات، ومراكز القيادة والاتصالات، والثغرات الموجودة في خطوط الدفاع. وبالتوازي مع ذلك، استغلوا الانقسامات داخل معسكر الحكومة، وضعف التنسيق بين التشكيلات العسكرية، خصوصًا في المناطق الجبلية المشرفة على الساحل.

كما استفاد الحوثيون من غياب الغطاء الجوي الفعّال في اللحظة الحاسمة، مقابل استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والهجوم البري المتزامن. وبالتالي، فإن الانهيار السريع في بعض المواقع لم يكن نتيجة تفوق عددي فقط، وإنما نتيجة تفوق في المعلومات والقيادة والسيطرة واستغلال الثغرات الموجودة لدى الطرف الآخر.

والأهم أن الهدف الحوثي لم يكن السيطرة على مدن ومواقع عسكرية فقط، وإنما الوصول إلى الساحل وباب المندب، بما يمنحهم قدرة أكبر على الضغط على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

 

2- تحالف مكة الدفاعي بين السعودية وباكستان وتركيا، هل يصب في صالح اليمنيين، وما تقييمكم لمدى جدية أنقرة وإسلام آباد في الدفاع عن المملكة؟

اتفاق مكة للدفاع المشترك يصب بصورة مباشرة في تعزيز أمن السعودية، وينعكس بصورة غير مباشرة على اليمن؛ لأن أي ارتفاع في مستوى الردع السعودي والإقليمي تجاه الحوثيين يقلل من قدرة المليشيا على استخدام الأراضي اليمنية لتهديد السعودية والملاحة.

لكن يجب التمييز بين الدفاع عن السعودية وبين الدخول في حرب داخل اليمن. الاتفاق يقوم على اعتبار الهجوم المسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الدول الأخرى، مع تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي وتكامل القدرات. وقد اجتمع قادة عسكريون من السعودية وتركيا وباكستان في الرياض مؤخرًا لبحث تبادل المعلومات والتنسيق العسكري وتكامل القدرات.

تركيا أبدت استعدادها لتلبية الاحتياجات الدفاعية السعودية، بينما ذهبت باكستان إلى موقف أكثر وضوحًا؛ إذ قال وزير دفاعها إن قدرات بلاده ستكون متاحة للدفاع عن السعودية «بكل الوسائل المتاحة»، مع أنه لم يؤكد مشاركة باكستان في الضربات الحالية.

لذلك، لا أتوقع أن يبدأ الأمر بتدخل بري تركي أو باكستاني واسع داخل اليمن. الأرجح أن يكون التركيز على الدفاع الجوي والصاروخي، والاستخبارات، وحماية المنشآت والمجال الجوي والممرات الحيوية. وإذا اتسع التهديد، فقد تتغير طبيعة وحجم المشاركة.

3- هل تستطيع الحكومة الشرعية بعد إعلان التعبئة العامة تشكيل قوة عسكرية موحدة رغم الانقسامات السياسية والعسكرية؟

القوة العسكرية موجودة أصلًا، والمشكلة الأساسية ليست في غياب المقاتلين، وإنما في توحيد القرار والقيادة والهدف العملياتي.

الحكومة تستطيع تشكيل قوة أكثر تماسكًا إذا نجحت في تحويل التشكيلات العسكرية الموجودة إلى منظومة واحدة، تخضع لقرار عسكري وطني موحد.

التعبئة العامة يمكن أن تكون نقطة انطلاق، خصوصًا أن الحكومة بدأت أيضًا في تقديم حوافز للمنشقين عن الحوثيين، في محاولة لإضعاف صفوف المليشيا وإعادة بناء جبهة وطنية أوسع.

لكن المطلوب ليس تعبئة بشرية فقط؛ المطلوب قرار سياسي يتجاوز الخلافات بين القوى اليمنية. فالمعركة الحالية أثبتت أن تعدد مراكز القرار يمثل نقطة ضعف خطيرة، بينما يعمل الحوثيون بقرار مركزي واحد.

وأعتقد أن الخلافات التاريخية حول المسؤولية عن سقوط صنعاء أو حول النفوذ السياسي يجب ألا تتحول إلى خلافات داخل المعركة الحالية. الأولوية الآن هي توحيد القيادة والاتصالات والاستخبارات والإمداد والقرار العسكري.

أما بشأن سؤال: هل تدخل تركيا وباكستان في حرب مباشرة مع السعودية ضد الحوثيين؟

لا أعتقد أن السيناريو الأول سيكون حربًا برية مباشرة داخل اليمن. الاتجاه الأقرب هو الردع والدفاع عن السعودية، سواء عبر الدفاع الجوي أو الصاروخي أو الاستخبارات أو الدعم العسكري والتقني. لكن تصريحات باكستان الأخيرة تجعل من الصعب استبعاد مشاركة عسكرية أكبر إذا اتسعت الهجمات الحوثية على السعودية.

4- إلى أي حد يمثل الخلاف السعودي–الإماراتي السابق حول اليمن سببًا في ضعف معسكر الحكومة الشرعية؟

المحلل السياسي اليمني محمود الطاهر

الخلاف السعودي–الإماراتي كان أحد العوامل التي ساهمت في تعقيد المشهد داخل المعسكر اليمني، الرافض للذراع الإيرانية في اليمن؛ لأن البلدين كانا يعملان داخل التحالف نفسه، لكن مع علاقات مختلفة مع القوى اليمنية على الأرض، وأولويات مختلفة في بعض الملفات.

هذا أدى إلى تعدد مراكز القوة والقرار، وخصوصًا في الجنوب والساحل الغربي، وأصبح لدى الحكومة أكثر من شريك عسكري وسياسي، وليس بالضرورة أن تكون جميع هذه القوى متفقة على الأولويات نفسها.

لكن من الخطأ اختزال ضعف الحكومة في الخلاف السعودي–الإماراتي وحده. هناك أيضًا الانقسامات اليمنية الداخلية، وضعف المؤسسات، وتعدد التشكيلات العسكرية، والخلاف حول القضية الجنوبية، وهي عوامل تراكمت طوال سنوات الحرب.

والتطورات الأخيرة تشير إلى إعادة ترتيب للعلاقات الإقليمية نفسها، خصوصًا بعد التطورات العسكرية في الجنوب وخروج الإمارات من اليمن. ولذلك، فإن السؤال الأهم الآن ليس عن الخلاف السابق، وإنما عن قدرة السعودية وبقية الأطراف على توحيد القوى اليمنية في إطار عسكري وسياسي واحد.

5- بعد تراجع نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي، ظهرت مجالس وتشكيلات جنوبية أخرى بدعم سعودي؛ من يملك اليوم القدرة الفعلية على تمثيل الجنوب سياسيًا؟

لا أعتقد أن هناك طرفًا يستطيع في الوقت الحالي الادعاء بأنه الممثل الوحيد للجنوب. المجلس الانتقالي كان يمتلك نفوذًا عسكريًا وسياسيًا واسعًا، لكن التطورات الأخيرة غيّرت موازين القوة، وظهرت معها قوى ومجالس وشخصيات جنوبية أخرى.

وفي المقابل، لا يعني تراجع نفوذ المجلس الانتقالي أن القضية الجنوبية انتهت. القضية موجودة وستظل جزءًا أساسيًا من أي تسوية سياسية في اليمن.

المشكلة أن الجنوب نفسه ليس كتلة سياسية واحدة؛ حضرموت والمهرة وشبوة وعدن وأبين ولحج والضالع وغيرها لديها خصوصيات ومصالح سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة. وبالتالي، فإن أي محاولة لفرض ممثل واحد على كامل الجنوب لن تكون كافية لإنتاج تسوية مستقرة.

التمثيل الحقيقي في النهاية يجب أن يستند إلى توافق جنوبي واسع، لا إلى قوة السلاح أو الدعم الخارجي فقط، وأن يكون جزءًا من تسوية يمنية شاملة.

6- هل أصبح باب المندب ورقة ضغط إقليمية بيد الحوثيين؟ وما الذي يعنيه وصول الصراع إلى هذه المنطقة بالنسبة للسعودية ومصر والملاحة الدولية؟

نعم، السيطرة الحوثية على الساحل الغربي واقترابها من باب المندب حولت المنطقة إلى ورقة ضغط إقليمية شديدة الأهمية. الحوثيون لا يسيطرون فقط على منطقة جغرافية، وإنما أصبحوا قريبين من نقطة تتحكم في أحد أهم خطوط الملاحة بين البحر الأحمر وخليج عدن.

وهنا تكمن الخطورة بالنسبة للسعودية ومصر والمجتمع الدولي. بالنسبة للسعودية، يتعلق الأمر بأمن الساحل والمنشآت والموانئ ومسارات تصدير الطاقة، وبالنسبة لمصر يتعلق الأمر بأمن البحر الأحمر وحركة الملاحة المرتبطة بقناة السويس.

والأهم أن الحوثيين أنفسهم يميزون حاليًا بين السفن السعودية وغيرها، وهو ما يعني أن باب المندب يمكن أن يتحول إلى أداة ابتزاز سياسي وعسكري، وليس مجرد ممر بحري. وقد تحدثت تقارير عن سعي الحوثيين إلى تعزيز قدراتهم البحرية والرادارية حول المخا والجزر القريبة من باب المندب، بدعم من الحرس الثوري الإيراني، وفق مصادر نقلها معهد دراسة الحرب.

ولهذا، فإن وصول الحرب إلى باب المندب يغير طبيعة الصراع بالكامل؛ لأن أي اضطراب مستمر في هذا الممر ستكون له آثار على التجارة والطاقة والتأمين والنقل البحري، وليس على اليمن وحده.

7- الولايات المتحدة لم تتعهد، وفق تقارير، بتقديم دعم عسكري مباشر للحكومة اليمنية رغم تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية. هل يعني ذلك أن واشنطن تريد احتواء الحوثيين بدل الدخول في حرب جديدة ضدهم؟

الموقف الأمريكي حتى الآن يبدو أقرب إلى دعم السعودية ومراقبة التهديد واحتوائه، بدل الدخول في حرب واسعة جديدة داخل اليمن. الولايات المتحدة لم تعلن التزامًا عسكريًا مباشرًا لدعم القوات الحكومية في استعادة المناطق التي خسرتها، رغم استمرار التنسيق مع السعودية.

وهذا لا يعني أن واشنطن أصبحت متصالحة مع الحوثيين أو أنها تقبل بسيطرتهم على باب المندب. الولايات المتحدة تنظر إلى الملف من زاوية أوسع تشمل إيران، وأمن الملاحة، والطاقة، وحماية مصالحها وحلفائها.

والدليل أن واشنطن تتابع تطورات باب المندب بصورة مباشرة، في الوقت الذي تحاول فيه إدارة التصعيد الإقليمي وعدم فتح جبهة يمنية واسعة في الوقت نفسه. وقد أشارت تقارير حديثة إلى استمرار الدعم الأمريكي للسعودية، مع عدم وجود التزام أمريكي معلن بالتدخل العسكري المباشر في اليمن.

لذلك، أعتقد أن واشنطن تريد في المرحلة الحالية منع الحوثيين من تحويل السيطرة على باب المندب إلى تهديد دائم، لكنها لا تريد بالضرورة تحمل كلفة حرب يمنية جديدة بكل تفاصيلها.

8- هل ما يجري في اليمن قرار يمني بالدرجة الأولى، أم أن تطورات المواجهة الإقليمية مع إيران أصبحت عاملًا حاسمًا في توقيت التصعيد وحجمه؟

القرار اليمني موجود، لكن من الصعب قراءة التصعيد الحالي باعتباره قرارًا يمنيًا منفصلًا عن الصراع الإقليمي مع إيران.

الحوثيون جزء من شبكة إقليمية ترتبط بطهران، وهناك تقارير متعددة خلال الأسابيع الأخيرة تتحدث عن دور إيراني في العمليات العسكرية الأخيرة، وعن وجود عناصر من الحرس الثوري في المناطق التي سيطر عليها الحوثيون على الساحل الغربي.

وفي المقابل، فإن تحليل المعلومات الاستخباراتية الروسية والإيرانية يضيف بُعدًا آخر إلى المشهد، ويشير إلى أن معركة الساحل لم تكن معركة يمنية محلية فقط، وإنما استفادت من قدرات خارجية في جمع المعلومات والقيادة والسيطرة.

لذلك، فإن توقيت التصعيد وحجمه يرتبطان بدرجة كبيرة بالتطورات الإقليمية. الحوثي يريد تثبيت مكاسب داخل اليمن، وإيران تنظر إلى اليمن وباب المندب ضمن منظومة ضغط أوسع، خصوصًا في ظل الصراع حول الملاحة والطاقة.

وهذا تحديدًا ما يجعل المرحلة الحالية مختلفة عن مراحل الحرب السابقة؛ لأن اليمن أصبح جزءًا أكثر وضوحًا من معادلة أمن البحر الأحمر والصراع الإقليمي.

9- إذا استمرت الحرب بهذا الشكل، ما السيناريو السياسي الأكثر إشكالية: عودة الانقسام بين شمال وجنوب، أم تثبيت واقع مناطق النفوذ، أم انهيار العملية السياسية بالكامل؟

أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن تتحول الوقائع العسكرية المؤقتة إلى وقائع سياسية دائمة، سواء أخذ ذلك شكل انقسام شمال وجنوب أو تثبيت مناطق نفوذ متعددة. فإن المشكلة الأساسية ستكون في تحويل السيطرة العسكرية إلى أساس لتقسيم سياسي دائم.

اليمن اليوم أمام واقع أكثر تعقيدًا؛ الحوثيون يسيطرون على مناطق واسعة في الشمال والساحل الغربي، والقوى المناهضة لهم تسيطر على مناطق أخرى في الجنوب والشرق، بينما أعادت التطورات الأخيرة رسم خريطة النفوذ العسكري.

إذا استمر هذا الوضع من دون مسار سياسي، فقد يصبح لكل منطقة مؤسساتها وقواتها ومصالحها الاقتصادية والأمنية، وعندها ستكون العودة إلى دولة مركزية موحدة أكثر صعوبة.

وفي المقابل، فإن معالجة القضية الجنوبية لا يمكن أن تتم بتجاهلها، كما لا يمكن أن تتم عبر فرض الانفصال كأمر واقع. المطلوب في النهاية تسوية سياسية تعالج القضية الجنوبية، وشكل الدولة، وتقاسم السلطة والثروة، وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية.

لذلك، أرى أن المعركة العسكرية وحدها لن تحسم مستقبل اليمن. ما سيحسمه هو ما إذا كانت الأطراف اليمنية والإقليمية ستتعامل مع التحولات الحالية باعتبارها وسيلة للوصول إلى تسوية سياسية، أم ستتعامل معها باعتبارها فرصة لتثبيت مناطق نفوذ دائمة. وهذه هي النقطة التي ستحدد شكل اليمن في المرحلة المقبلة.

 

Tags: أخبار اليمنإعلان التعبئة العامة في اليمنالحوثييناليمنتحالف مكة الدفاعيمحمود الطاهر
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد عبده

محمد عبده

صحفي [email protected]

Related Posts

أخبار

اليابان تحتج لدى واشنطن بعد توقيف جندي أمريكي للاشتباه في قتل امرأة بأوكيناوا

4 أكتوبر، 2026
أخبار

ترامب يكلف جاي كلايتون بقيادة فريق لتقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي

4 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]