الأمة | تسببت الحرب الدائرة في الشرق الأوسط في موجة ارتفاع جديدة بأسعار تذاكر الطيران، بعد القفزة الكبيرة في تكلفة وقود الطائرات خلال الأيام الماضية. وأعلنت شركات طيران دولية أنها اضطرت إلى تعديل أسعار الرحلات للحفاظ على استقرار عملياتها في ظل التقلبات الحادة في سوق الطاقة.
وأفادت شركات من بينها كانتاس والخطوط الجوية الإسكندنافية وطيران نيوزيلندا أن أسعار الوقود ارتفعت بشكل غير مسبوق منذ اندلاع الحرب، ما انعكس مباشرة على تكاليف التشغيل.
وأوضحت بعض الشركات أن سعر وقود الطائرات تضاعف تقريباً مقارنة بما كان عليه قبل اندلاع المواجهات العسكرية.
كما دفعت المخاطر الأمنية في المنطقة العديد من شركات الطيران إلى تعديل مسارات الرحلات الجوية لتجنب مناطق التوتر، وهو ما يزيد من زمن الرحلة واستهلاك الوقود. وترافق ذلك مع اضطرابات في حركة الطيران العالمية، خاصة على الخطوط التي تمر عبر الشرق الأوسط.
وفي الوقت ذاته، تواجه شركات الطيران في الهند تحديات إضافية، إذ تعتمد رحلاتها الدولية على مسارات تمر فوق الشرق الأوسط، بينما لا يزال المجال الجوي في باكستان مغلقاً أمام الطائرات الهندية منذ العام الماضي.
ويرى خبراء في قطاع الطيران أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على شركات الطيران وارتفاع إضافي في أسعار السفر حول العالم.


