شهد اليوم الثاني عشر من الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران تصعيداً ميدانياً خطيراً، حيث أفادت وكالات الأنباء بشن غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في منطقة عائشة بكار بالعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي حين ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الغارة تسببت في مقتل 4 أشخاص داخل شقة تستخدم كمكتب للجماعة الإسلامية، سارعت الجماعة إلى نفي استهداف أي من مكاتبها أو كوادرها في تلك الغارة.
وبالتزامن مع ذلك أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الـ37 من الصواريخ والمسيّرات نحو إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة، واصفاً إياها بالأعنف، ومؤكداً استمرارها لثلاث ساعات.
ومن جانبه أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض تلك الأهداف مع دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة، مشيراً إلى تنفيذه هجوماً متزامناً استهدف طهران والضاحية الجنوبية لبيروت.
وعلى صعيد دول الخليج أعلنت وزارة الدفاع القطرية تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت الدولة، بينما أعلنت السعودية اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيرة منها اثنتان في الربع الخالي كانتا متجهتين إلى حقل شيبة الإستراتيجي و5 طائرات أخرى في حوادث منفصلة.
كما أعلن الحرس الوطني الكويتي إسقاط 8 طائرات مسيرة في مواقع تأمين “قوة الواجب”، وأكدت الإمارات عمل أنظمة دفاعها الجوي على اعتراض صواريخ ومسيّرات أُطلقت من إيران.
وسياسياً تترقب المنطقة اجتماعاً عبر الفيديو لقمة السبع لبحث تداعيات الحرب، في وقت بحثت فيه الولايات المتحدة وبريطانيا أمن المنطقة، وناقش وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان تعزيز دفاعات المملكة.
- المصدر- وكالات
- مستفاد من ai


