جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

الداعية المتميز الأستاذ شميم قيصر لينكون.. وزير الدولة للشؤون الدينية في حكومة بنغلاديش

أحمد شوقي عفيفي by أحمد شوقي عفيفي
27 سبتمبر، 2026
in تقارير, سلايدر
0
الداعية المتميز الأستاذ شميم قيصر لينكون..  وزير الدولة للشؤون الدينية في حكومة بنغلاديش

الداعية المتميز الأستاذ شميم قيصر لينكون.. وزير الدولة للشؤون الدينية في حكومة بنغلاديش

بقلم: أحمد شوقي عفيفي

بدأ الأستاذ محمد شميم قيصر لينكون رحلته في رحاب السياسة البنغلاديشية وهو في مقتبل العمر، ثم عاد بعد انقطاع طويل إلى رحاب البرلمان الوطني، قبل أن يتولى مسؤولية وزارة الشؤون الدينية. وإلى جانب اشتغاله بالسياسة، برز شغفه بالتعليم العالي الحديث، وتكنولوجيا المعلومات، واللغة العربية، والتعمق في العلوم الإسلامية، بوصفه جانباً لافتاً من جوانب مسيرته. وهو اليوم من رجال الحزب الوطني البنغلاديشي، وعضو في البرلمان عن دائرة غايباندا-٤، كما يتولى منصب وزير الدولة للشؤون الدينية في حكومة بنغلاديش.

الميلاد والبيئة الأسرية

ولد الأستاذ محمد شميم قيصر لينكون في ٢٣ فبراير عام ١٩٨٠م في غوبينداغانج بمحافظة غايباندا، في أسرة والده عبد المطلب أكاند ووالدته أفروزا أنار بلقيس.

ونشأ في بيئة أسرية اتسمت بتنوع المشارب الفقهية؛ فأسرة والدته تدين بالمذهب الحنفي، في حين كانت أسرة والده على صلة بجمعية أهل الحديث في بنغلاديش. ومنذ نعومة أظفاره، أتيح له أن يعايش هذا التنوع في الممارسة الدينية تحت سقف الأسرة الواحدة، فكان يرى خاله يقول آمين في الصلاة بصوت خافت، بينما كان والده وأعمامه يجهرون بها، من غير أن يفضي هذا الاختلاف يوماً إلى خصومة أو نزاع داخل الأسرة.

وكانت العناية بتعليم القرآن الكريم حاضرة في محيطه الأسري، وفي الوقت نفسه عاش خلال سنوات الدراسة في المدرسة والكلية والجامعة أجواء الأنشطة الثقافية الشائعة في البلاد وشارك فيها، فتهيأت له بذلك فرصة الاطلاع عن كثب على اتجاهات المجتمع المختلفة ومشاربه المتنوعة.

في رحاب التعليم الحديث

شق الأستاذ شميم قيصر لينكون طريقه في مدارج التعليم الحديث، فحصل على شهادة الثانوية من مدرسة وكلية موتجيل النموذجية، ثم أتم المرحلة الثانوية العليا في كلية دكا.

وبعد أن نال دبلوماً في الحاسوب من أحد المعاهد، واصل دراسته الجامعية في جامعة نورت ساوت، حيث حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، تخصص المالية ونظم المعلومات الإدارية.

وفي عام ٢٠٠٦م، وبينما كان يتابع دراسته لنيل درجة الماجستير في إدارة الأعمال في الجامعة نفسها، ألم به فقد والده، فتوقفت مسيرته الدراسية حيناً. غير أنه عاد لاحقاً إلى رحاب التعليم العالي، فحصل على درجة الماجستير في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.

وهو يواصل اليوم دراسته في الجامعة ذاتها لنيل درجة الدكتوراه في علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات.

دخوله معترك السياسة في مقتبل العمر

كان عام ٢٠٠٦م منعطفاً بارزاً في حياة الأستاذ شميم قيصر لينكون. ففي أثناء دراسته للماجستير في إدارة الأعمال، توفي والده، فرشحته رئيسة الحزب الوطني البنغلاديشي آنذاك، بيغوم خالدة ضياء، لخوض الانتخابات الفرعية عن دائرة غايباندا-٤.

وفاز بالمقعد وهو في السادسة والعشرين من عمره، فدخل البرلمان الوطني الثامن عضواً فيه، وكان يومئذ أصغر أعضاء البرلمان سناً.

ثم توالت فصول مسيرته السياسية بما حملته من تقلبات وتحديات، حتى عاد بعد نحو عقدين إلى قبة البرلمان من جديد، إذ انتخب في الانتخابات البرلمانية الوطنية الثالثة عشرة عام ٢٠٢٦م، مرشحاً عن الحزب الوطني البنغلاديشي في الدائرة نفسها.

وفي ٢١ أغسطس ٢٠٢٦م، تولى منصب وزير الدولة للشؤون الدينية في الحكومة برئاسة رئيس الوزراء طارق رحمن.

أما في حياته المهنية، فهو رجل أعمال، وقد عمل إلى جانب ذلك محاضراً غير متفرغ في جامعة براك.

منعطف روحي في مسيرة حياته

لم يكن التحول الديني في حياة الأستاذ شميم قيصر لينكون وليد لحظة عابرة، ولا ثمرة حادثة مفاجئة، وإنما تدرج في التكوين على مدى سنوات، وصاغته تجارب الحياة، وعمقته مرارة فقد الأحبة، وما بعثته تلك المحن في نفسه من تأمل عميق في أسرار الحياة وحقيقة الموت.

ففي عام ٢٠٠٦م فقد والده، ثم توفي جده عام ٢٠٠٧م، وعمه عام ٢٠٠٨م، وأحد أقارب زوجته من جهة الأم عام ٢٠٠٩م. وهكذا توالت عليه أحزان الفقد في سنوات متقاربة، تاركة في أعماقه أثراً بالغاً.

ثم كان رحيل والدته في ٢٠١٣م أشد هذه المحطات وقعاً في نفسه وأعمقها أثراً في حياته. فقد أيقظ رحيلها في وجدانه شعوراً أعمق بحقيقة الحياة والموت، ودفعه إلى مزيد من التأمل في مصير الإنسان ومآله.

وفي عام ٢٠١٤م، أدى العمرة للمرة الأولى بصحبة زوجته وابنته الوحيدة. وكان للوقوف أمام الكعبة المشرفة وقع عميق في وجدانه، ترك بصمته في عالمه الداخلي.

ولما عاد من العمرة، عزم في العام نفسه على أداء فريضة الحج، فمضى إلى بيت الله الحرام وأتم حجه. وكان الحج منعطفاً آخر في مسيرته، إذ ازداد بعده استحضاره للآخرة، واشتد شوقه إلى التعمق في معرفة الدين وفهمه.

وترسخ في نفسه أن ما يحوزه الإنسان في هذه الدنيا من نفوذ ومكانة لا بقاء له، وأن عليه، إلى جانب شؤون دنياه، أن يتزود لما وراءها ويستعد للآخرة.

رحلته في رحاب العربية والعلوم الإسلامية

وفي سياق هذا التحول الذي أخذ يتشكل في أعماق حياته، اتجه الأستاذ شميم قيصر لينكون إلى رحاب العلم الإسلامي، يلتمس فيه مزيداً من المعرفة والفهم.

وكانت أولى خطواته في هذا الطريق أن درس على يد أحد العلماء كتاب «تعال نتعلم العربية» للشيخ أبي طاهر مصباح، فكانت تلك بداية صلته المنهجية باللغة العربية والدراسات الدينية.

ثم التحق بمؤسسة تعليمية دينية تعنى بالمتعلمين القادمين من مسار التعليم العام وبالدارسين من الكبار، وهناك تعرف إلى «سلسلة العربية للناشئين» في أجزائها الستة، وهي سلسلة معدة لتعليم العربية لغير الناطقين بها، فوجد فيها ما زاد شغفه بلغة الضاد، وعمق رغبته في المضي في رحابها.

وبعد نحو عامين من تعلم العربية، انتقل إلى دراسة النحو والصرف، وقرأ عدداً من الكتب في علوم العربية وقواعدها. ثم أخذت آفاق دراسته تتسع شيئاً فشيئاً، فدرس التفسير وأصوله، وتفسير الشيخ محمد بن صالح العثيمين، والبلاغة والدراسات العربية المتقدمة، ومصطلح الحديث، والأربعين النووية، وحلية طالب العلم، إلى جانب موضوعات أخرى.

ومنذ عام ٢٠١٥م، أمضى سنوات طويلة في رحاب معهد العصر، دارساً اللغة العربية ومستوياتها المتقدمة والدراسات الإسلامية.

وكان مما استوقفه في منهج هذا المعهد وأثار إعجابه أنه لم يجعل الامتحان غاية العملية التعليمية ومحورها، بل كان يقوم على استيعاب الكتاب وإتمام دراسته من أوله إلى آخره، فإذا شرع الطالب في كتاب مضى فيه حتى يفرغ منه كاملاً مهما امتد به زمن الدراسة.

صلته بمختلف التيارات الإسلامية

أسهم احتكاك الأستاذ شميم قيصر لينكون المباشر بمختلف التيارات الإسلامية في تشكيل رؤيته الدينية وتوسيع آفاقها.

فمنذ سنوات الدراسة المدرسية، كان يتردد على مركز جماعة الدعوة والتبليغ، كما أتاحت له صلاته ببعض الأصدقاء والأقارب أن يتعرف إلى الأوساط الصوفية السنية المرتبطة بالمزارات، وأن يطالع بعض ما صدر عنها من كتب.

كما أتيح له، عن طريق الأصدقاء وكبار السن من ذوي الصلة به، أن يصحب علماء ينتمون إلى المدرسة الديوبندية والأوساط الديوبندية.

وإلى جانب هذه التجارب المتنوعة، كان قد نشأ منذ نعومة أظفاره في أسرة أتاحت له أن يشاهد عن قرب ممارسات كل من المدرسة الحنفية ومدرسة أهل الحديث.

ويرى أن تعمقه اللاحق في دراسة العلوم الإسلامية قد أفسح أمامه آفاقاً أرحب لفهم مواطن الاختلاف داخل الأمة الإسلامية، وأعانه على إدراك أن وراء آراء مختلف الأطراف تفسيرات وأدلة يستند إليها أصحابها.

أما في مسائل الفقه والدين، فإنه يولي عناية لتوجيهات كبار علماء البلاد، ويرجع إلى من هم أرسخ منه علماً وأوسع معرفة في الشؤون الدينية.

الخطابة والحديث في الشأن الديني

وبحكم نشاطه السياسي وكونه عضواً سابقاً في البرلمان، أتيحت له على امتداد مراحل مختلفة فرصة حضور ما يقارب مئة وخمسين إلى مئتي محفل ديني بصفته ضيف الشرف الرئيس.

وكان في بداياته يتناول بعض القضايا الدينية في كلمات موجزة لا تتجاوز بضع دقائق. غير أن تعمقه في طلب العلم الإسلامي أحدث تحولاً في نظرته إلى مسؤولية الحديث في شؤون الدين، إذ ترسخ لديه أن الكلام عن الإسلام ليس مجالاً لإطلاق ما يخطر بالبال، وإنما هو أمانة تقتضي العلم والفهم والتثبت قبل القول.

ومنذ عام ٢٠١٩م، بدأ بصورة رسمية إلقاء خطبة الجمعة في المساجد.

التكامل بين الدين والتعليم الحديث

يحمل الأستاذ شميم قيصر لينكون رؤية خاصة للعلاقة بين معارف العصر والعلوم الدينية، إذ لا يرى في الدين والتكنولوجيا مجالين متعارضين، ولا يجد ما يبرر وضع أحدهما في مواجهة الآخر.

وبحكم تخصصه في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعلوم الحاسوب، وجد وهو يدرس القرآن والسنة وشائج فكرية تمتد بين معارفه التقنية وقضايا الاتصال وشتى جوانب الحياة الإنسانية.

وفي رؤيته، لا يمثل الالتزام الديني عائقاً في طريق التعليم العالي، بل قد يغدو في كثير من الأحيان رافداً مكملاً له. كما يرى أن الممارسة الدينية تسهم في تهذيب النفس، وتعزيز قدرتها على ضبط ذاتها، وإيقاظ حس الرقابة الأخلاقية في وجدان الإنسان.

رؤيته لوزارة الشؤون الدينية

وبصفته وزير الدولة للشؤون الدينية، يضع الأستاذ شميم قيصر لينكون القيم الدينية والوئام بين مختلف المكونات الدينية في صميم رؤيته لعمل الوزارة.

وقد احتلت في خطابه مكانة بارزة فكرة: «بنغلاديش أولاً، وبنغلاديش للجميع».

ويرى أن وزارة الشؤون الدينية ليست مؤسسة محصورة في خدمة دين واحد، ولا جهازاً معنياً بمذهب بعينه، بل هي جهة تضطلع بمسؤولية إتاحة المجال لأتباع مختلف الأديان والتوجهات في البلاد، وتوفير ما تقتضيه شؤونهم الدينية من تسهيلات إدارية.

بل يرى أن المواطنين الذين لا ينتمون إلى دين معين ينبغي ألا يغيب حقهم في المجال العادل عن نظر الدولة واعتبارها.

أما كثرة أتباع الفقه الحنفي في بنغلاديش، فيرى أنها تجعل اتساع المجال المتاح لهم أمراً طبيعياً بالنظر إلى واقعهم العددي، غير أن ذلك لا يعني في تصوره أن تتحول وزارة الشؤون الدينية إلى أداة لترسيخ مذهب بعينه أو إقامة توجه فكري محدد.

وتتمثل الغاية التي أعلنها في بناء إدارة للشؤون الدينية تتسم بالتوازن والشمول، وتصون القيم الدينية، وترعى الاحترام المتبادل والوئام المجتمعي، وتحفظ المصلحة الوطنية، وتفسح المجال لأتباع كل دين كي يتمسكوا بقيمهم الدينية والأخلاقية في ضوء معتقداتهم وكتبهم المقدسة.

بين دروب السياسة ورحاب المعرفة الدينية

من دخوله قبة البرلمان وهو طالب لم يتجاوز السادسة والعشرين من عمره إلى عودته إليها بعد انقطاع سياسي امتد سنوات طويلة، ثم توليه مسؤولية وزير الدولة للشؤون الدينية، تعاقبت في حياة الأستاذ شميم قيصر لينكون السياسية أطوار متعددة، وتوالت على مسيرته محطات حافلة بالتحولات.

وعلى خط مواز لهذا المسار السياسي، كانت تتشكل في حياته الشخصية رحلة أخرى ذات ملامح خاصة، رحلة نسجت خيوطها تجارب فقد الأحبة، وأداء الحج والعمرة، وسنوات ممتدة في رحاب اللغة العربية والعلوم الإسلامية.

وإلى جانب تحصيله في ميادين التعليم الحديث والتخصصات التقنية، أسهمت صلته الوثيقة بالعربية والمعارف الإسلامية، واحتكاكه المباشر بمختلف التيارات الإسلامية، في صوغ رؤيته الراهنة للقضايا الدينية والاجتماعية، وتكوين ملامحها على نحو أكثر اتساعاً وتنوعاً.

Tags: الداعيةالقرآن الكريماللغة العربيةبنغلاديش
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أحمد شوقي عفيفي

أحمد شوقي عفيفي

داعية إسلامي وكاتب بنغلاديشي

Related Posts

العدالة والتنمية المغربي يقرر الاصطفاف في المعارضة
تقارير

العدالة والتنمية المغربي يقرر الاصطفاف في المعارضة

27 سبتمبر، 2026
المغرب أمام خريطة برلمانية جديدة بعد انتخابات 2026
تقارير

المغرب أمام خريطة برلمانية جديدة بعد انتخابات 2026

27 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]