استقر الذهب مطلع تعاملات الخميس قرب 4155 دولارًا للأونصة، بعد تراجعه 0.6% في الجلسة السابقة رغم أن مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الأساسي ارتفع 0.2% فقط في أغسطس. وكان المؤشر الأساسي أقل من توقعات المحللين البالغة 0.3%، كما جاء المؤشر العام عند 0.3% مقابل توقعات بـ0.4%. وفي بعض التداولات ارتفع المعدن إلى نحو 4182 دولارًا.
ورغم هذه البيانات، لم يستفد المعدن النفيس بالقدر المتوقع، لأن عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لامس 5.306%، وهو الأعلى منذ يونيو 2007، مع تسعير احتمال رفع الفائدة في أكتوبر بنحو 37%. كما يتجه الدولار إلى أفضل أداء شهري له منذ يونيو بعد أول رفع للفائدة من الفيدرالي منذ 2023. ويسجل الذهب تراجعًا بنحو 4.7% خلال الشهر الماضي.
وبحسب التوقعات، تبلغ القيمة الوسيطة لتوقعات 29 محللًا في استطلاع لرويترز نحو 4509 دولارات، وتتراوح التقديرات المؤسسية بين 4500 و6000 دولار. وفنيًا يبرز مستوى دعم عند 4050 دولارًا. وفي الساعات المقبلة سيبقى الذهب أسير تحركات عوائد السندات والدولار


