التقي الرئيس السوري أحمد الشرع وفداً من أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة، ودعا خلال اللقاء إلى توحيد صفوف السوريين رغم اختلافاتهم، مؤكداً أن العالم يمنحهم اليوم فرصة لإثبات قدرتهم على النهوض مجدداً.
وقال الرئيس الشرع، اليوم الإثنين، إنّه “يجب أن نكون شعباً موحّداً، قد لا نتفق في كل شيء ولكن يجب أن نتوحّد”، لافتاً إلى أنّ شعوب العالم تقف مذهولة من الحدث السوري وأن على السوريين أن يثبتوا أنفسهم كل يوم بإنجاز جديد يبهر العالم.
وأضاف الشرع أن الطريق كان جديداً وشاقاً ومتعباً ومليئاً بالصعاب والمشاكل، مشدداً على أنّ سوريا قادرة على أن تكون من جديد عروس الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنّ ما ينقص السوريين هو خطة سليمة ووحدة صف لإعادة بناء البلاد التي حُرموا منها.
ولفت الرئيس السوري إلى أنّ حجم الضرر كبير في كل القطاعات، مؤكداً أنّ سوريا تملك رأس مال كبيراً وموارد بشرية واسعة تمكّنها من النهوض وإعادة الإعمار متى ما توافرت الوحدة والخطة الواضحة.
ووصل الرئيس الشرع، إلى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية الأحد،للمشاركة في اجتماعات الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول حضور لرئيس سوري يلقي كلمة أمام الجمعية منذ أكثر من نصف قرن.


