وذكرت الوزارة أن الجرائم “تتمثل في الانضمام إلى منظمة إرهابية أجنبية، وإطلاق النار على قوات الأمن ومقرات الأمن ومركبات الأمن باستخدام الأسلحة والقنابل، وحيازة الأسلحة والذخيرة الحية، وتقديم الدعم لتمويل وتنفيذ العمليات الإرهابية داخل المملكة”، بحسب بيان الوزارة المنشور على منصة X.
قال الله تعالى: (وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا)، وقال تعالى: (وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)، وقال تعالى: (وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ)، وقال تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).
أقدم كل من/ محمد بن منير بن محمد الزاهر و/ علي بن عبدرب الحسين الشيخ و/ حسن بن زكي بن محمد الفرج و/ رضا بن محمد بن علي آل أبو عبدالله و/ علي ابن حسن بن أحمد آل ربح – سعوديو الجنسية – على ارتكاب جرائم إرهابية تمثلت في الانضمام إلى تنظيم إرهابي خارجي، وإطلاق النار على رجال الأمن والمقار الأمنية والمركبات الأمنية باستخدام الأسلحة والقنابل، وحيازة الأسلحة والذخيرة الحية، وتوفير الدعم لتمويل وتنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة.
وبفضل من الله تمكنت الجهات الأمنية من القبض على المذكورين، وأسفر التحقيق معهم عن توجيه الاتهام إليهم بارتكاب تلك الجرام، وإحالتهم إلى المحكمة المختصة صدر بحقهم حُكم يقضي بثبوت ما نسب إليهم وقتلهم تعزيرًا، وأصبح الحكم نهائياً بعد استئنافه ثم تأييده من المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا.
وقد تم تنفيذ حُكم القتل تعزيرًا بحق كل من/ محمد بن منير بن محمد الزاهر و/ علي بن عبدرب الحسين الشيخ و/ حسن بن زكي بن محمد الفرج و/ رضا بن محمد بن علي آل أبو عبدالله و/ علي بن حسن بن أحمد آل ربح – سعوديو الجنسية – يوم السبت 1448/5/6 هـ الموافق 2026/10/17م بالمنطقة الشرقية.
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة المملكة العربية السعودية على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية في كل من يتعدى على الآمنين، وينتهك حقهم في الحياة والأمن، وتحذر في الوقت نفسه كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.
والله الهادي إلى سواء السبيل.