بحث وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، اليوم الثلاثاء، مع نظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دمشق وكوبنهاغن، ومجالات التعاون المشترك بين البلدين.
وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحافي مشترك في قصر تشرين بدمشق، إن الدنمارك تعد نفسها «صديقة للشعب السوري»، مشيراً إلى أن مواقفها الداعمة ظهرت خلال السنوات الماضية، رغم صعوبة الظروف.
وثمّن وزير الخارجية السوري الدعم الإنساني الذي قدمته الدنمارك خلال سنوات الثورة السورية، مشيداً باستمرار الحضور الميداني للمجلس الدنماركي للاجئين، وما يقدمه من جهود في مجالات نزع الألغام وتأمين المياه ودعم الزراعة وسبل العيش.
وأكد الشيباني تقدير دمشق للمواقف الدنماركية الداعمة لوحدة سوريا واستقلالية قرارها الوطني في مجلس الأمن.
وكشف الوزير السوري عن العمل على إعداد اتفاقية شراكة بين سوريا والدنمارك، لتكون إطاراً مؤسسياً للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إلى جانب العمل على نقل مجلس الأعمال السوري-الدنماركي من مرحلة الاتفاق النظري إلى التطبيق العملي.
وجاءت تصريحات الشيباني عقب اجتماع جمعه بوزير الخارجية الدنماركي في دمشق، حيث ناقش الجانبان تعزيز العلاقات الثنائية وعدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد استقبل، أمس الاثنين، راسموسن والوفد المرافق له في قصر الشعب، بحضور الشيباني، حيث تناول اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية، والتعاون في مجالات التعافي وإعادة الإعمار ودعم الاستقرار في سوريا.
وشارك الشيباني وراسموسن، أمس، في مراسم افتتاح سفارة الدنمارك في دمشق، بحضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى سوريا، وذلك بعد إغلاق السفارة لمدة 14 عاماً.


