أكدت وزارة الخارجية الصينية، اليوم (الاثنين)، استعداد بكين للعمل على تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، شرط الحفاظ “الصارم” على سيادة الصين وأمنها ومصالحها التنموية. وجاءت تصريحات المتحدث باسم الخارجية، قوه جيا كون، رداً على أسئلة الصحفيين حول الاستراتيجية الأمنية القومية الجديدة الصادرة عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأشار المتحدث إلى أن الصين “تأمل أن يتحرك الجانب الأميركي في الاتجاه نفسه” من خلال تعزيز الحوار، وتوسيع مجالات التعاون، وإدارة الخلافات القائمة بطريقة مسؤولة، بما يضمن بناء علاقات مستقرة بين البلدين.
وتعيد الاستراتيجية الأمنية الأميركية الجديدة التأكيد على هدف واشنطن في جعل منطقة آسيا والمحيط الهادئ “حرة ومفتوحة”، لكنها تركز هذه المرة على الصين بوصفها “منافساً اقتصادياً شرساً”، وليس “تهديداً وجودياً”، بخلاف ما ورد في استراتيجيات الأمن القومي الأميركية منذ عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وتطرقت الوثيقة إلى ملف تايوان الذي يمثل أحد أكثر ملفات الخلاف حساسية، مؤكدة دعم واشنطن لـ“الوضع القائم” بين تايوان والصين، مع دعوة اليابان وكوريا الجنوبية إلى زيادة مساهمتهما الدفاعية، لضمان قدرة تايوان على تعزيز قدراتها الرادعة.
وجاء في النص الأميركي: “يجب تشجيع طوكيو وسيول على رفع الإنفاق الدفاعي، مع التركيز على القدرات المطلوبة لردع أي تهديدات، وحماية سلسلة الجزر الأولى” التي تضم تايوان وتقع بمحاذاة السواحل الشرقية للصين.


