جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

القدس 1900: حين كانت المدينة المقدسة تتسع لأهلها جميعًا

يسري الخطيب by يسري الخطيب
3 أكتوبر، 2026
in الأمة الثقافية
0
القدس 1900

القدس 1900

الكتاب بعنوان «القدس 1900: زمن التعايش والتحولات»، وعنوانه الفرنسي الأصلي «Jérusalem 1900: La ville sainte à l’âge des possibles»، أي «القدس 1900: المدينة المقدسة في عصر الممكنات».

مؤلفه المؤرخ الفرنسي فنسان لومير، وقد صدرت الترجمة العربية عن دار الفارابي.

يعتمد الكتاب على أرشيف البلدية العثمانية ومذكرات أهل المدينة وصحافتها وصور تلك الحقبة.

وغلافه صورة فوتوغرافية قديمة لباب الخليل وبرج الساعة، وفي الصورة باعة وحمّالون وعابرون من مشارب شتى.

هذه الصورة تلخّص الكتاب كله، فهي مدينة تعجّ بالحياة قبل أن تُفرَض عليها الخنادق.

مقدمة

تُروى حكاية القدس في العادة كأنها قدر أزلي من الصراع، وكأن أسوارها لم تعرف غير الدم والتنازع بين الأديان.

وهذه الرواية يرددها كثيرون، بعضهم عن جهل وبعضهم عن غرض، لأنها تريح من يريد أن يقنع الناس بأن الأمر لا حيلة فيه.

يأتي الكتاب ليقول إن التاريخ لم يكن حتميًا، وإن من عاشوا في القدس مطلع القرن العشرين لم يكونوا يعلمون أن مدينتهم ستصير ساحة الصراع الأشد في العالم.

والمؤلف لا يكتب مرثية رومانسية لزمن جميل، لكنه يستعيد لحظة تاريخية كانت فيها الأبواب مفتوحة على احتمالات عدة.

تلخيص الكتاب

يفكك الكتاب الصورة النمطية التي تصوّر القدس في أواخر العهد العثماني مدينة إقليمية مهملة أو بؤرة طائفية.

ويبيّن أنها كانت حوالي عام 1900 مدينة تشهد نهضة عمرانية وإدارية وتحولات اجتماعية واسعة.

ويعرض حياة سكانها من مسلمين ومسيحيين ويهود، وما بينهم من جوار وشراكة في الفضاء العام والمناسبات.

ثم يتتبع كيف أدت التحولات السياسية، من ثورة 1908 إلى صعود القوميات والحركة الصهيونية ثم الاستعمار والتقسيم، إلى تمزيق هذا النسيج.

وخلاصته أن الصراع الراهن نتاج سياسات حديثة، وليس قدرًا تاريخيًا.

أهم فصول الكتاب ومضمونها

ملاحظة للقارئ: لم أطّلع على النص الكامل للترجمة العربية، فما يلي عرض لمحاور الكتاب كما تدل عليها مادته المعروفة، وليس نقلًا حرفيًا لعناوين الفصول وأرقامها.

لذلك أوردت المضامين بصياغتي، ولم أضع اقتباسات منسوبة بين علامتي تنصيص، حتى لا أنسب إلى المؤلف لفظًا لم أتحقق منه.

المحور الأول: المدينة وبلديتها.

يتوقف المؤلف عند بلدية القدس العثمانية، ويراها مؤسسة حديثة تولت الإنارة والنظافة وتعبيد الطرق وتنظيم الأسواق والبناء.

وكان في مجلسها أعيان من المسلمين والمسيحيين واليهود، يتداولون في شؤون المدينة المشتركة.

فكان الحكم المحلي مساحة تجمع الناس على مصالحهم قبل انتماءاتهم.

المحور الثاني: الحياة اليومية والجوار.

يرسم الكتاب لوحة للأحياء والأسواق والمقاهي والمدارس والمستشفيات والاحتفالات.

فالناس يتشاركون الطرقات والمواسم، ويتعاملون تجارةً وجوارًا، وتتشابك بينهم المصالح والعلاقات.

ولا يعني هذا غياب الخلافات، لكنها كانت خلافات مدينة حية، لا حربًا بين معسكرات مغلقة.

المحور الثالث: النهضة والمعرفة.

شهدت المدينة حركة صحافة وتعليم ومكتبات، وبرز فيها أعيان ومثقفون مقدسيون كان لهم حضور في المشهد العثماني الأوسع.

وكانت القدس جزءًا من فضاء إمبراطوري واسع تتنقل فيه الأفكار والناس والبضائع.

المحور الرابع: التحولات الكبرى.

جاءت ثورة «الاتحاد والترقي» عام 1908 بوعود الدستور والحرية، ثم ما لبثت أن أفرزت توترات قومية.

وتنامى الشعور القومي العربي والتركي وغيره، وتزامن ذلك مع تصاعد المشروع الصهيوني وهجرته المنظمة.

ثم جاءت الحرب العالمية الأولى والانتداب والتقسيم، فانقلبت الاحتمالات المفتوحة إلى مسارات مغلقة.

أهم أقوال الكتاب

أبرز أفكار الكتاب، معروضة بمعناها لا بنصها:

القدس لم تكن في تاريخها القريب مدينة منقسمة بالضرورة، وإنما صارت كذلك بفعل سياسات بعينها.

الحداثة العثمانية كانت حقيقية وفاعلة، وليست مجرد واجهة لإمبراطورية آفلة.

التعايش كان ممارسة يومية مشتركة، وليس شعارًا للمجاملة.

الصراع الحالي له تاريخ يمكن تتبعه وتفكيكه، وما له بداية يمكن تخيّل نهايته.

ومن قرأ الماضي بعين المآل، أي بعين ما انتهى إليه، ظلم الماضي وظلم نفسه.

أهمية الكتاب

تأتي أهمية الكتاب من أنه يصحح قراءة مستقرة في الوعي العام، عربيًا وغربيًا.

وهو يعيد الاعتبار للمرحلة العثمانية المتأخرة في القدس، وهي مرحلة ظُلمت بين من يختزلها في التخلف ومن يتجاهلها أصلًا.

كما يسهم في تفكيك الرواية التي تصور الصراع على فلسطين نزاعًا دينيًا أزليًا، فيردّه إلى عوامل سياسية واستعمارية حديثة يمكن تحديدها.

ويفيد الباحثين في منهجه، فهو يجمع بين التاريخ الاجتماعي والعمراني والسياسي، ويقرأ المدينة من أسفل، من أهلها وأسواقها وبلديتها.

وهو بذلك يضيف إلى المكتبة العربية مرجعًا بقلم باحث غربي يعتمد على مصادر محلية.

نقد الكتاب

للكتاب ما له وعليه، وأذكر هنا ملاحظات يطرحها قراء هذا النوع من الدراسات، مع التنبيه إلى أنها مقاربة عامة.

أولًا، قد يميل التركيز على التعايش إلى إضفاء صورة وردية أكثر مما ينبغي، فالتعايش لا يعني المساواة التامة، وقد كان في المدينة تفاوت في النفوذ والامتيازات، ومنها امتيازات القنصليات الأجنبية وما أحدثته من اختلالات.

ثانيًا، قد يُؤخذ على المقاربة أنها تقلل من وزن البعد الاستيطاني الصهيوني منذ بداياته، فتجعله عاملًا ضمن عوامل، بينما يراه كثير من الباحثين الفلسطينيين العامل المحدِّد الذي لا يصح وضعه على قدم المساواة مع غيره.

ثالثًا، الاعتماد الكبير على أرشيف البلدية يعطي صوتًا أعلى للنخب والأعيان، ويبقى صوت الفلاحين والفقراء والنساء أخفت.

رابعًا، عبارة «عصر الممكنات» جذابة لكنها تحتاج إلى حذر، فقد توحي بأن مسار الأحداث كان مفتوحًا بالقدر نفسه أمام كل الاحتمالات، والواقع أن موازين القوى الدولية كانت تضيق هذه الاحتمالات سريعًا.

ومع ذلك تبقى هذه الملاحظات في إطار الحوار العلمي، ولا تنتقص من قيمة العمل.

كتب مشابهة

من الكتب التي تلتقي مع موضوعه أو تكمله:

«القدس العثمانية في المشرق العربي» وهو من الدراسات الأكاديمية المهتمة بالمدينة في تلك الحقبة.

«واصل جوّدة وأدب الذاكرة المقدسية»، وكتب الذاكرة الشفوية والمذكرات المقدسية عمومًا، ومنها مذكرات واصف جوهرية «القدس العثمانية في المذكرات الجوهرية»، وهي من أثمن المصادر المحلية عن حياة المدينة اليومية.

«تاريخ القدس» لعارف العارف، وهو مرجع عربي كلاسيكي.

أعمال المؤرخ رشيد الخالدي، وبخاصة «الهوية الفلسطينية»، وأعمال سلمى الخضراء الجيوسي عن المدينة.

وللمؤلف نفسه كتاب «Au pied du mur» عن حي المغاربة، وغيره من الدراسات عن القدس.

وأنصح القارئ بالتحقق من الطبعات العربية المتاحة قبل اقتناء أي منها، فبعض هذه العناوين تحتاج مراجعة بيانات النشر.

ربط الكتاب بالواقع الآن

القدس اليوم تعيش تحت الاحتلال، وتتعرض لتهويد ممنهج وتضييق على أهلها وعلى المسجد الأقصى المبارك، وهدم للبيوت وتهجير للأحياء.

وفي ظل هذا الواقع يكتسب الكتاب قيمة مضاعفة، لأنه يذكّر بأن ما يجري ليس طبيعة المدينة ولا قدرها.

فالأسوار نفسها التي تحيط بها الآن الحواجز كانت تحتضن سوقًا مفتوحة يتزاحم فيها الناس على اختلاف أديانهم.

والعبرة أن واقع اليوم صنعته سياسات ومشاريع، وما صُنع بالسياسة يمكن أن يُقاوَم ويُغيَّر.

وفي زمن الحروب والاستقطاب يحتاج القارئ المسلم إلى هذا النوع من القراءة التاريخية، التي تثبّت الحق ولا تسقط في التعميم والكراهية.

كما أن استحضار القدس القديمة يقوّي الوعي بأن قضيتها قضية عدل وحق في الأرض والإنسان، وهي كذلك قضية أمة بأسرها.

سيرة المؤلف

فنسان لومير مؤرخ فرنسي، متخصص في تاريخ القدس والشرق الأوسط الحديث.

يعمل أستاذًا في جامعة باريس إست ماركو لا فالي، وكان مديرًا للمركز الفرنسي للأبحاث في القدس.

وهو مؤسس مبادرة «Open Jerusalem» التي تعنى بتقريب تاريخ المدينة من الجمهور.

من كتبه «La soif de Jérusalem» عن الماء والمدينة في القدس العثمانية، و«Au pied du mur: Vie et mort du quartier maghrébin de Jérusalem» عن حي المغاربة الذي هدمته إسرائيل عام 1967، و«Jérusalem 1900».

كما شارك في أعمال جماعية وسلاسل تاريخية مصورة عن المدينة.

وأدعو القارئ إلى مراجعة موقع الجامعة أو دار النشر للاطلاع على قائمة أعماله الكاملة وتواريخها بدقة.

الكتاب في ميزان الإسلام

القدس في الوجدان الإسلامي أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم.

والإسلام قرّر قيم العدل والوفاء بالعهود وحفظ الأنفس والأموال والعبادات لأهل الكتاب في ظل حكمه.

وفي العهدة العمرية نموذج معروف لتأمين أهل المدينة على كنائسهم وصلبانهم وأنفسهم وأموالهم.

ومن هذه الزاوية يتفق مضمون الكتاب في إبراز التعايش مع ما عُرف في تاريخ المدينة الإسلامي من احتضان للتعدد الديني.

ويقول الله تعالى: «لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ».

غير أن على القارئ المسلم أن يميّز بين التعايش القائم على العدل، والتطبيع مع الظلم أو القبول بسلب الحقوق.

فالتعايش الذي يحثّ عليه الإسلام لا يعني التنازل عن الحق، ولا يبرر الاحتلال بحجة التعدد.

كما أن الكتاب عمل بشري اجتهادي، يؤخذ منه ما وافق الحق والوقائع الموثقة، ويُناقَش ما سواه بالعلم والإنصاف.

ويُستفاد منه أن شهادة مؤرخ غير مسلم بأن الصراع سياسي لا ديني، شهادة تعضد حجة الحق، وتفند دعوى من يريد تحويل القضية إلى حرب دينية أزلية.

Tags: القدسالقدس 1900القدس في الوجدان الإسلاميالمؤرخ الفرنسي فنسان لوميرالمدينة المقدسةزمن التعايش والتحولات
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

علي الجارم
الأمة الثقافية

“حَلَّقَ النَّسْرُ كَمَا شَاءَ وَصَاحْ”.. شعر: علي الجارم

3 أكتوبر، 2026
الجهاد الإسلامي ضد الصليبيين والمغول
الأمة الثقافية

حين كتبت مصر فصل النجاة: قراءة في كتاب الجهاد ضد الصليبيين والمغول

3 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]