أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن بلاده تواصل العمل على تطوير قدراتها العسكرية بشكل متكامل، معتبرًا أن تعزيز القوة العسكرية يمثل ركيزة أساسية لرفع مستوى الردع والاستعداد لمواجهة أي تحركات معادية.
وأوضح خامنئي أن الجاهزية الإيرانية لا تقتصر على القدرات الدفاعية، وإنما تشمل الاستعداد لتنفيذ عمليات هجومية عند الضرورة، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متصاعدة وتحديات أمنية متلاحقة.
ودعا المرشد الإيراني إلى توسيع نطاق ما وصفه بـ«ثقافة المقاومة»، وتعزيز حضور قوات التعبئة «الباسيج»، باعتبارهما عنصرين مهمين في ترسيخ الوحدة الداخلية ودعم قدرة البلاد على التعامل مع الضغوط الخارجية.
وتعكس تصريحات خامنئي استمرار التركيز الإيراني على بناء منظومة ردع قادرة على مواجهة التهديدات، بالتوازي مع تعزيز التعبئة الشعبية. كما تأتي في مرحلة حساسة تشهد احتدام التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة، ما يضع القدرات العسكرية والاستعداد الميداني في صدارة حسابات القيادة الإيرانية.


