وصف حزب المؤتمر الوطني الهندي تنامي دور باكستان في تسهيل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران بأنه “انتكاسة هائلة” للسياسة الخارجية التي ينتهجها رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
وانتقد الحزب بشدة الإخفاق في عزل إسلام آباد دولياً، معتبراً أن التحولات الأخيرة كشفت عن ثغرات عميقة في استراتيجية نيودلهي الإقليمية.
صرح القيادي البارز، جيرام راميش، بأن تقارب قائد الجيش الباكستاني، الجنرال سيد عاصم منير، مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل تحولاً جيوسياسياً لا يصب في مصلحة الهند.
وأشار راميش إلى أن انخراط باكستان كطرف وسيط في ملفات دولية شائكة يعكس فشل الخطاب الدبلوماسي لحكومة “بهاراتيا جاناتا” الذي ركز لسنوات على تهميش الجار اللدود.
أبرز نقاط النقد الموجهة للحكومة: فشل العزل الدولي:
عجز الحكومة عن منع باكستان من لعب أدوار دبلوماسية محورية. جمود الاستراتيجية:
وصف مودي بأنه “غير قادر” على إجراء تغييرات تكتيكية تواكب المتغيرات.
الحاجة للمراجعة: دعوة لتقييم شامل للسياسة الخارجية لضمان حماية مصالح الهند القومية.
تأتي هذه التصريحات لتعزز الضغوط الداخلية على مودي، في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة تشكيل للتحالفات، مما يضع الدبلوماسية الهندية أمام اختبار حقيقي لاستعادة توازنها في الساحة الدولية.


