.
أعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين صباح اليوم أن أمير حسين، الذي اعتقلته استخبارات الحرس، «قام خلال انتفاضة يناير بالهجوم مع عدد آخر من مثيري الشغب على أحد الأماكن العسكرية المصنفة في طهران، وقاموا بإشعال النار فيه بعد تخريبه…
وبحسب الحكم فقد بدأ المشاغبون برشق الحجارة واقتحام حرم المكان رغم رؤيتهم للوحات التحذيرية والمكتوبة. وعندما سنحت لهم الفرصة، قاموا بإغلاق طريق الإمداد من خلال سد الشارع وإشعال النيران المتفرقة، وحاصروا المبنى.
بل وتسلقوا الجدار والسياج المدمر ودخلوا ساحة المبنى» (وكالة ميزان – 2 أبريل). وأضافت سلطة قضاء نظام الجلادين: «اعترف حاتمي صراحة أثناء التحقيق: كان هدفي من التواجد في أعمال الشغب هو الإطاحة بالنظام، وقد هاجمت هذا المكان ودخلته بهدف العثور على أسلحة نارية وذخائر».
وبحسب بيان للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تم نقل أمير حسين يوم الثلاثاء 31 مارس إلى الحبس الانفرادي من سجن قزل حصار، مع أربعة سجناء آخرين من سجناء الانتفاضة، وهم محمد بيكلري، وعلي فهيم، وأبو الفضل صالحي، وشاهين واحد برست. وقد حكم عليهم بالإعدام في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران برئاسة الجلاد أبو القاسم صلواتي.
وامن ناحية أخري عتبرت السيدة مريم رجوي الإعدام الإجرامي للثائر الشجاع أمير حسين حاتمي علامة أخرى على عجز النظام الكهنوتي الحاكم في إيران أمام غضب الشعب وخوف النظام من تصاعد الانتفاضة من أجل الإطاحة به،
ودعت المجتمع الدولي إلى إدانة الإعدامات المتتالية في إيران ومتابعة هذا الموضوع من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.


