باشرت وزارة الخارجية المكسيكية إجراءات منح تأشيرات الدخول لعدد من لاعبي منتخب العراق، تمهيدًا لمشاركتهم في مباراة الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026.
ومن المقرر إقامة الملحق في 31 مارس بمدينة مونتيري، حيث ينتظر المنتخب العراقي مواجهة الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام.
وكان المنتخب العراقي قد واجه صعوبات خلال الأيام الماضية في استخراج التأشيرات، نتيجة الاضطرابات المرتبطة بالحرب في إيران، ما تسبب في تعقيد إجراءات السفر.
وأوضحت الخارجية المكسيكية في بيان نقلته وكالة أسوشيتد برس أنه جرى في 8 مارس إصدار تأشيرات لبعض اللاعبين عبر السفارة المكسيكية في السعودية، على أن تُستكمل الإجراءات لبقية اللاعبين من خلال السفارة المكسيكية في قطر.
وأكدت الوزارة تواصلها مع السفارة العراقية داخل المكسيك، مشددة على استعدادها لتقديم الدعم اللازم لاستكمال المعاملات الرسمية لأفراد البعثة، في ظل عدم وجود سفارة مكسيكية داخل العراق. ولم تكشف الحكومة المكسيكية عن أسماء اللاعبين الذين حصلوا على التأشيرات أو عددهم.
من جانبه، نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم تقدمه بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لتأجيل المباراة.
وأوضح يوسف فعل، مدير المكتب الإعلامي بالاتحاد، في تصريحات لصحيفة جريدة الصباح، أن الاتحاد الدولي يتابع تطورات الأوضاع في المنطقة، سواء ما يتعلق بصعوبات استخراج التأشيرات أو بإغلاق الأجواء في بعض الدول، مشيرًا إلى أن فيفا أرسلت خطابًا واحدًا فقط يؤكد إقامة المباراة في موعدها المحدد.
وأضاف أن اللجنة التنظيمية في فيفا تدرك كذلك مسألة تأخر بعض التأشيرات وتتابع التفاصيل بشكل مستمر.
وأشار فعل إلى أن البرنامج الإعدادي الذي وضعه المدرب الأسترالي جراهام أرنولد كان يتضمن إقامة معسكر تدريبي يوم 23 من الشهر الجاري، إلا أن تنفيذه ما زال مرتبطًا بتطورات الأوضاع وإجراءات السفر.
وكشف أن أرنولد عالق حاليًا في دبي، لكنه يواصل متابعة لاعبي المنتخب يوميًا والتواصل معهم لتحفيزهم ومراقبة مستوياتهم مع أنديتهم.
وكان أرنولد قد طالب قبل أيام بتأجيل مباريات الملحق، فيما أصدر المنتخب العراقي بيانًا أوضح فيه أن بعض لاعبيه لم يحصلوا بعد على التأشيرات بسبب إغلاق بعض السفارات نتيجة توتر الأوضاع في الشرق الأوسط.
ويتأهل الفائز من هذا المسار إلى نهائيات كأس العالم ضمن المجموعة التاسعة، التي تضم منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.







