حول الشاعر المجدد الكبير عبد المنعم عواد يوسف (1933 ـ 2010م)، نُوقشت مؤخراً الرسالة العلمية الثامنة حول إبداعاته، حيث نال الباحث الشيخ (مامادو بوي باري) من (غينيا بيساو) درجة الماجستير من كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة، قسم اللغة العربية، شعبة الأدب والنقد، حول:
(النزعة الصوفية في شعر عبد المنعم عواد يوسف – الرؤية والتشكيل).
وتكونت لجنة المناقشة والحُكم على الرسالة من الأستاذ الدكتور مصطفى عبد الرحمن إبراهيم، القاضي، أستاذ الأدب والنقد المساعد المتفرغ بالكلية، مشرفاً.
الدكتور سعيد حسن كامل يونس، مدرس الأدب والنقد، مشرفاً مساعداً.
الأستاذ الدكتور محمد محمد خميس، أستاذ الأدب والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين، مناقشاً داخلياً.
الأستاذة الدكتورة هدى محمد الصباغ، أستاذ الأدب والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين للبنات، مناقشاً خارجياً.

يرجع الفضل الأول، بعد الله عز وجل، في هذه الرسالة إلى الأستاذ الدكتور زهران جبر، عمدة المبدعين والنقاد ورئيس لجنة ترقية الأساتذة، في طرح فكرة الرسالة، التي عشتها مع ابني الباحث الأزهري الجاد، الملتزم، الشاعر الموهوب الشيخ مامادو، كلمة كلمة، وفكرة فكرة.
كما كان للشاعرة الناقدة الكبيرة الدكتورة ثريا العسيلي، حرم الشاعر الكبير، دورها البارز في إمداد الباحث بمعظم ما يتعلق بالرسالة من أوراق وأشعار ومراجع.
رحمة الله على الشاعر المجدد المبدع الإنسان عبد المنعم عواد يوسف، الذي ترك تراثاً ضخماً من دواوين الشعر، ودراسات النقد، وأشعار الطفولة والأطفال.
بالإضافة إلى الحراك الثقافي المستنير، الذي ظل جزءاً أصيلاً منه، ورائداً سابقاً من رواده، قرابة 60 عاماً من الزمان، داخل مصر وخارجها، خاصة بدولة الإمارات، التي كان وزوجه الكريم، وفريق من الرواد الكبار أمثال الدكتور نجيب الكيلاني وحرمه كريمة شاهين، والإعلامي الشاعر الكبير عبد الوهاب قتاية، والناقد الكبير إبراهيم سعفان، وغيرهم، من مؤسسي العمل الثقافي بها، وبسائر دول الخليج العربي.
كما كانوا جميعاً من أبرز الأعضاء المظرين والمؤسسين لرابطة الأدب الإسلامي العالمية.

ويبقى عبد المنعم عواد يوسف، قدماً بقدم، وكتفاً بكتف، مع رواد التجديد للشعر العربي المعاصر.
إلا أنه يمتاز عنهم جميعاً، بأنه لم يفقد يوماً نفسه الإسلامي، ولا ولاءه الفكري، ولا ذاته المنتمي إلى حضارته ودينه وأمته.
————–
د. محمود خليل


