اتخذت الهند خطوة جديدة لتوسيع قدراتها الدفاعية، بعدما وافقت وزارة الدفاع على إتاحة تقنيات الصواريخ التقليدية التي طورتها منظمة البحث والتطوير الدفاعي الحكومية أمام الشركات المحلية، في إطار مساعي نيودلهي لرفع معدلات الإنتاج وتقليل الاعتماد على مؤسسات التصنيع الحكومية.
وأعلن وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ الموافقة على نقل تكنولوجيا أنظمة الصواريخ التقليدية المطورة محليًا إلى القطاع الصناعي، بما يسمح للشركات المؤهلة بالحصول على حقوق الإنتاج والمنافسة على تنفيذ عمليات التصنيع، وفق شروط فنية وقانونية محددة.
وتسعى الحكومة الهندية من خلال القرار إلى توسيع قاعدة الصناعات الدفاعية، وزيادة الطاقة الإنتاجية، وإدخال الشركات الصغيرة والمتوسطة وشركاء التكنولوجيا في مراحل مختلفة من سلاسل الإمداد العسكري.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه استثمارات القطاع الخاص الهندي في الصناعات الدفاعية، مع توجه مجموعات صناعية كبرى إلى تطوير قدراتها في مجالات الذخائر والطائرات المسيّرة والفضاء والإلكترونيات العسكرية، إلى جانب التوسع في إنتاج الصواريخ.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة «أداني للدفاع والفضاء» في عام 2024 خططًا لاستثمار أكثر من 30 مليار روبية هندية في منشآت لإنتاج الذخائر والصواريخ بولاية أوتار براديش.
وتعكس الخطوة توجهًا هنديًا نحو توسيع دور الشركات الخاصة في الصناعة العسكرية، وتسريع عمليات التصنيع المحلي، وتعزيز قدرة البلاد على تلبية احتياجاتها الدفاعية من خلال قاعدة إنتاج أكثر اتساعًا وتنوعًا.






