دخلت عملية التطويق والتفتيش التي تنفذها القوات الهندية في منطقة راجوري بجامو وكشمير يومها الخامس والثلاثين، وسط استمرار الانتشار العسكري المكثف في المناطق الجبلية والحرجية، في واحدة من أطول العمليات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وتواصل وحدات من الجيش الهندي وقوات الشرطة الاحتياطية المركزية وقوات النخبة، إلى جانب الشرطة المحلية، تنفيذ عمليات البحث في مناطق ديسيمال وغامبير موغلان ومانجاكوت، مع فرض إجراءات أمنية مشددة وحواجز على الطرق المؤدية إلى مواقع العمليات.
وشهدت المنطقة زيارات ميدانية لعدد من كبار القادة العسكريين الهنود لمتابعة سير العملية وتقييم الانتشار الأمني، في ظل تأكيد السلطات استمرار عمليات التمشيط حتى تحقيق أهدافها الأمنية.
ووفق ما أعلنته السلطات الهندية، فإن وعورة التضاريس والظروف الجوية المعقدة تفرض على القوات التحرك بحذر، بينما تستمر أعمال المراقبة والاستطلاع في المناطق المستهدفة.
في المقابل، أفادت تقارير محلية بأن القوات فرضت قيودًا أمنية واسعة على حركة السكان، مع استمرار عمليات التفتيش والاستجواب داخل بعض القرى، إضافة إلى الحد من وصول وسائل الإعلام إلى مواقع العملية.
وأكد مسؤولون هنود أن التعزيزات العسكرية ستبقى منتشرة في المنطقة خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار إجراءات المراقبة والبحث، بهدف منع أي تطورات أمنية جديدة والحفاظ على السيطرة على المناطق التي تشملها العملية.






