شهدت حركة عبور السفن عبر الممرات المائية الرئيسية في الشرق الأوسط تراجعاً لافتاً، حيث سجلت حركة الملاحة في مضيق هرمز هبوطاً بنسبة 50% مقارنة بالعد التنازلي لليوم السابق.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل حالة القلق السائدة في الممرات البحرية جراء استمرار الانسداد في المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، مما دفع بشركات الشحن إلى اتخاذ تدابير احترازية أثرت بشكل مباشر على حركة الناقلات العملاقة.
وسجلت القناة المائية عبور 7 سفن فقط، شملت دخول 4 قطع ومغادرة 3، مع غياب تام لناقلات النفط والغاز المسال العملاقة.
ورصدت حركة الناقلات عبور سفينة غاز واحدة ضخمة محملة بمادتي البروبان والبيوتان عبر النطاق البحري المحاذي للسواحل الإيرانية.
وتراجعت الحركة البحرية في باب المندب لتصل إلى 23 سفينة بضائع، مقارنة بمعدل 34 سفينة يومياً خلال المدة الأخيرة.
وتضمنت حركة الخروج من باب المندب شحنتين نفطيتين متوسطتي الحجم متوجهتين نحو الأسواق الآسيوية في الهند وفيتنام.
وخلت حركة العبور في كلا المضيقين تماماً من سفن الغاز الطبيعي المسال وناقلات النفط الخام الفائقة الحجم.
وتقتصر الأرقام الصادرة على السفن المشغلة لأجهزة التتبع والإرسال الملاحي، دون شمول القطع البحرية التي تتعمد التخفي.


