شهدت نتائج فرز الأصوات لانتخابات الكنيست الـ26 تحولاً دراماتيكياً كبيراً عقب فرز نحو ثلث أصوات الاقتراع، وفق البيانات الرسمية والتحديثات الصادرة عن صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وحقق معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اختراقاً لافتاً بوصوله إلى 59 مقعداً، ليدنو بوضوح من النصاب المطلق (61 مقعداً)، متقدماً بفارق كبير على معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت الذي تراجع تمثيله المتوقع إلى 46 مقعداً، بالتوازي مع حصد القوائم العربية لما مجموعه 15 مقعداً.
صدارة حزبية صريحة
تصدر حزب “الليكود” بزعامة بنيامين نتنياهو قائمة الأحزاب بحصوله على 29 مقعداً، بينما حل حزب “يشار” الجديد برئاسة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت ثانياً برصيد 20 مقعداً، مما يبرز اتساع الفجوة النيابية المباشرة بين رأسَي المنافسة الانتخابية.
خريطة أوزان الوسط
سجل كل من حزب “معاً” والقائمة المشتركة 11 مقعداً لكل منهما، فيما حصد حزب “يهدوت هتوراه” الديني 9 مقاعد، ونال حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان 8 مقاعد، في إشارة لإعادة توزيع الأوزان داخل تكتلات الكنيست البرلمانية.
استقرار الكتل الفئوية
حققت أحزاب “القوة اليهودية” و”الديمقراطيون” و”شاس” و”الصهيونية الدينية” حضوراً متوازناً بتحصيل كل منها 7 مقاعد داخل التركيبة الفردية، في حين استقرت القائمة العربية الموحدة (راعم) عند 4 مقاعد وفق مؤشرات الفرز المبدئية.
المشهد متوقف على الفصل
تضع وتيرة الفرز المتقدمة بنيامين نتنياهو على مقربة من تجاوز سقف الـ61 مقعداً دون الحاجة لمسار تفاهمات معقد مع المعارضة.
وتظل التوازنات النهائية مرهونة بالفصل الحاسم لأصوات المغلفات المزدوجة والمظاريف الخاصة بالجنود والدبلوماسيين خلال الساعات المقبلة.
وتظهر النتائج الجزئية الأولية بعد فرز ثلث أصوات الاقتراع تضييق الخناق على المعارضة وصعوداً قوياً لتكتل اليمين الإسرائيلي، ما يقرب نتنياهو خطوة إضافية نحو استعادة الأغلبية وتفادي الشلل السياسي الذي رجحته استطلاعات خروج الناخبين.


