في تطور دبلوماسي لافت، دعت 10 دول أوروبية في بيان مشترك إسرائيل إلى الامتناع عن توسيع نطاق الصراع في لبنان، محذّرة من التداعيات الخطيرة لأي تصعيد جديد في المنطقة.
وجاء هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد الاستقرار الإقليمي.
وأكدت الدول الأوروبية في بيانها دعمها الكامل للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، مشددة على أن لبنان يواجه أعباءً ثقيلة نتيجة أزمة ليست من صنعه.
وأشار البيان إلى أن أي تصعيد إضافي سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في بلد يعاني أساساً من أزمات متعددة، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب خطوات أحادية قد تزيد من حدة التوتر.
كما شددت الدول الموقعة على أهمية احترام القانون الدولي وحماية المدنيين، مؤكدة ضرورة الحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة لتفادي الانزلاق نحو صراع أوسع.
ويعكس هذا البيان قلقاً أوروبياً متنامياً من اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط، خاصة في ظل تداخل الأزمات الإقليمية وتشابكها، ما يجعل أي تصعيد جديد ذا عواقب غير محسوبة على الأمن والاستقرار الدوليين.






