رفعت السلطات السعودية مستوى التحذيرات الأمنية في مناطق عدة، بينها مكة المكرمة وجدة، مع استمرار الهجمات التي تنفذها جماعات متحالفة مع إيران منذ نحو أسبوع، في تصعيد يدفع المملكة إلى الانخراط بشكل أكبر في الحرب الإقليمية.
وبحسب رويترز، جاءت التحذيرات دون إعلان السلطات السعودية عن سقوط مقذوفات أو تحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات، فيما أعلن الحوثيون خلال الأيام الماضية تنفيذ هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على مواقع داخل المملكة.
وأفادت الوكالة بأن جماعة موالية لإيران في العراق حملتها الرياض مسؤولية هجوم وقع الجمعة وأدى إلى تعطيل خط أنابيب شرق-غرب، أحد أهم مسارات نقل النفط في المملكة، في وقت تتواصل فيه أزمة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وفي اليمن، أفادت مصادر حكومية بأن القوات السعودية واليمنية كثفت الغارات الجوية على مواقع الحوثيين، بينما باتت الجماعة تسيطر فعلياً على معظم الساحل الغربي للبلاد المطل على البحر الأحمر، وفق مسؤولين يمنيين.
ويزيد تمدد الحوثيين قرب باب المندب من المخاطر التي تواجه صادرات النفط السعودية وحركة التجارة العالمية، خصوصاً مع استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
وارتفعت أسعار النفط إلى مستويات قياسية منذ بداية التصعيد، بينما يبحث مجلس الأمن الدولي تطورات الوضع في باب المندب، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.
واجتمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، حيث شدد الجانبان على أهمية ضمان حرية وأمن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر.






