برزت تحفظات من عدد من المشاركين في الحوار المهيكل الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على المخرجات الواردة في التقرير النهائي لمسار الحوكمة، وذلك عشية الجلسة الختامية المقررة يوم الأحد.
وقال أحد أعضاء الحوار، إن عددا من المشاركين أبلغوا البعثة الأممية تحفظهم على بعض التوصيات، معتبرين أنها لا تعكس بشكل كامل تنوع الآراء التي طرحت خلال جلسات النقاش.
ووقع على مذكرة التحفظ كل من سليمان الشحومي، وصبري المبروك، ونهال الدهماني، وجيهان مطاوع، وعزيزة الشلوي، وهالة أبوقعيقيص.
وأوضح الموقعون أن لجنة الصياغة لم تعتمد في عدة مواضع إدراج بدائل ومقترحات قدمها أعضاء الحوار، رغم اختلافها الجوهري عن التوصيات التي تضمنتها المسودة الأولى، مما حد من تمثيل مختلف وجهات النظر.
كما أشاروا إلى مناقشة خيار “المؤتمر التأسيسي” كبديل لمعالجة الإشكاليات الدستورية والتشريعية، إلا أن هذا المقترح لم يدرج ضمن التقرير النهائي.
وطالب الموقعون بعرض تحفظهم بشكل واضح ضمن التقرير النهائي، لضمان توثيق مختلف المقترحات التي نوقشت خلال أعمال الحوار.
ويأتي هذا التطور في وقت تسعى البعثة الأممية إلى التوصل إلى توافقات بشأن ملفات الحوكمة والأمن والاقتصاد والمصالحة الوطنية، تمهيدا لإجراء انتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة، في ظل استمرار حالة الانقسام السياسي بين شرق وغرب ليبيا.





