نوه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال تجمع انتخابي أقيم في ولاية تكساس، إلى احتمال أن تصبح فنزويلا الولاية الأمريكية الـ51، قائلاً إن ذلك قد يحدث “ربما في يوم من الأيام قريباً”، في تصريح أثار تفاعلاً واسعاً ضمن سياق التجمعات والمواقف السياسية الحالية.
جاءت تصريحات ترامب وسط الحديث عن تعاون وثيق في قطاع الطاقة وشحنات النفط القادمة من فنزويلا. وأشار ترامب إلى إحدى ناقلات النفط القادمة من فنزويلا (والتي تحتوي على مليون برميل من النفط) معتبراً إياها “هدية” أو مكسباً تاريخياً، وموضحاً أن هذا النفط يُعاد تكريره محلياً في ولاية تكساس.
وقال ترامب أمام حشد من أنصاره: «ستصبح فنزويلا بلداً مزدهراً، ومن يدري، ربما في يوم من الأقرب قريباً تصبح الولاية الحادية والستين (الـ51) المزدهرة… لنجعلها الولاية الـ51، وبدلًا من رئيس، سنُجري انتخابات لاختيار حاكم لها، ما رأيكم في ذلك؟ إنهم يمتلكون الكثير من النفط».
تأتي هذه الخطابات المكثفة لترامب في تكساس في ظل الاستعدادات لانتخابات التجديد النصفي، وضغوط الناخبين بشأن أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة.
كما أنها تعيد إلى الأذهان تلميحات سابقة أدلى بها ترامب في وقت سابق من العام نفسه بشأن دراسة فكرة ضم أراضٍ أو دول أخرى (مثل كندا أو فنزويلا) للاتحاد الأمريكي.


