أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملف سد النهضة الإثيوبي إلى دائرة الاهتمام السياسي، بعدما وجه انتقادات جديدة إلى المشروع خلال تجمع انتخابي بمدينة سيراكيوز في ولاية نيويورك، معتبرًا أن تشييد السد أضر بمصالح مصر المائية.
وانتقد ترامب ما وصفه بتمويل الولايات المتحدة لبناء السد، معربًا عن استغرابه من المساهمة في مشروع يؤثر على دولة تعتمد بصورة رئيسية على مياه نهر النيل لتلبية احتياجاتها.
وأثارت التصريحات تساؤلات حول حقيقة الجهات الممولة للمشروع، خاصة بعدما طالب وزير الري المصري الأسبق محمد نصر علام بتوضيح المعلومات المتعلقة بمصادر تمويله، وما إذا كانت واشنطن قد قدمت مساهمات مباشرة في تشييده.
ويأتي تجدد الحديث الأمريكي عن سد النهضة في ظل استمرار الخلافات المتعلقة بإدارته وتأثيراته المحتملة على الأمن المائي المصري والسوداني، وهو ما يجعل الملف أحد أبرز القضايا المرتبطة بالاستقرار والتعاون في منطقة حوض النيل.
وتعيد تصريحات ترامب تسليط الضوء على أهمية الوصول إلى ترتيبات تضمن حماية الحقوق المائية للدول المتأثرة بالمشروع، بدلًا من بقاء الأزمة رهينة التصريحات والمواقف السياسية المتغيرة.


