دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التوسع في إنشاء مراكز البيانات بولاية أوهايو، في وقت تتصاعد فيه اعتراضات محلية على المشروعات بسبب استهلاكها الكبير للطاقة وتأثيرها على أسعار الكهرباء والأراضي الزراعية.
وجاء موقف ترامب خلال تجمع انتخابي في مدينة فانداليا، حيث شارك في دعم السيناتور الجمهوري جون هوستد قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وأكد ترامب أن مراكز البيانات تمثل استثمارات استراتيجية للاقتصاد الأميركي، محذرًا من أن وقف هذه المشروعات أو تعطيلها قد يدفع الشركات والاستثمارات نحو الصين، في ظل المنافسة المتزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
لكن المشروعات تواجه انتقادات من قطاعات من السكان والمزارعين، بسبب مخاوف تتعلق بزيادة الطلب على الكهرباء، والضغط على شبكات الطاقة، واستخدام مساحات واسعة من الأراضي، فضلًا عن الآثار البيئية المحتملة.
وتحول ملف مراكز البيانات في عدد من الولايات الأميركية إلى قضية سياسية، مع توسع شركات التكنولوجيا في بناء منشآت ضخمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وهو توسع يحتاج إلى قدرات هائلة من الكهرباء والمياه.
ويأتي دفاع ترامب عن هذه المشروعات بينما يواجه الجمهوريون منافسة محتدمة في أوهايو، إذ يسعى هوستد إلى الاحتفاظ بمقعده في مجلس الشيوخ في مواجهة الديمقراطي شيرود براون.
ويكشف الجدل المتصاعد عن معضلة تواجه الولايات المتحدة بين السعي إلى الحفاظ على الصدارة في سباق الذكاء الاصطناعي، وبين تحميل المجتمعات المحلية تكلفة التوسع المتسارع في البنية التحتية الرقمية، سواء عبر الطاقة أو استخدام الأراضي.

