قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إن الولايات المتحدة قد تقرر «بسرعة كبيرة» الانضمام إلى الضربات الجوية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، وذلك عقب رابع هجوم يستهدف مطار الرياض خلال أسبوع.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: «سندرس الأمر. لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير على المطار السعودي، وسنتخذ قرارًا»، مضيفًا: «نحن نتحرك بسرعة كبيرة».
وقُتل أربعة أشخاص وأُصيب العشرات في ضربات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض منذ الأربعاء، ونفذها الحوثيون المدعومون من إيران.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية إنها لا تزال تعمل على تحديد عدد المصابين في هجوم السبت، الذي أجبر السلطات على تعليق العمليات في المطار.
وكان التحالف لدعم الشرعية في اليمن قد أعلن، الجمعة، إطلاق «عمليات واسعة النطاق» ضد الحوثيين داخل اليمن، مؤكدًا تدمير أكثر من 130 هدفًا.
وصعّد التحالف مؤخرًا غاراته الجوية على مواقع الحوثيين، بالتزامن مع شن قوات موالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا هجمات عسكرية ضد الجماعة.
وتحاول القوات اليمنية إخراج الحوثيين من المناطق القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي، الذي سيطرت عليه الجماعة الشهر الماضي.
ويهدد وجود الحوثيين بالقرب من هذا الممر البحري أحد طرق التجارة الدولية الرئيسية، إذ سبق للجماعة أن استهدفت سفنًا تجارية في المنطقة.
وشن الجيش الأمريكي العام الماضي حملة مكثفة من الضربات الجوية والبحرية استمرت ثمانية أسابيع ضد الحوثيين، بعدما هاجمت الجماعة عشرات السفن في البحر الأحمر.
وكانت تلك أول عملية عسكرية أمريكية كبرى خلال الولاية الرئاسية الثانية لترامب، واستهدفت أنظمة الرادار ومواقع إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التابعة للحوثيين.
ترامب يدعو إلى تغيير قيادة أوكرانيا ويحمل زيلينسكي مسؤولية تعثر السلام


