أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق رسمي مع إيران، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة تهدف إلى خفض التوترات وتعزيز فرص الاستقرار في المنطقة. وأكد أن الاتفاق جاء بعد سلسلة من الجهود الدبلوماسية والمباحثات المكثفة التي شاركت فيها أطراف عدة، موجهاً الشكر لكل من ساهم في إنجاحها.
وأوضح ترمب أن من أبرز أولويات المرحلة المقبلة ضمان استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية دون انقطاع، إضافة إلى الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، بما ينعكس إيجاباً على حركة التجارة والاقتصاد العالمي. كما أشار إلى أن استقرار المنطقة يصب في مصلحة جميع الدول ويحد من مخاطر التصعيد.
ويرى محللون أن هذا الإعلان قد يفتح الباب أمام تحولات سياسية واقتصادية مهمة، خاصة إذا التزمت الأطراف بتنفيذ بنود الاتفاق، وهو ما قد يسهم في تهدئة الأوضاع الإقليمية ودعم استقرار أسواق الطاقة خلال الفترة المقبلة.


