قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن إسرائيل تبحث حاليًا عن عدو جديد..
ومضي رئيس الدبلوماسية التركية في بيان له :طالما أن إسرائيل – أو أي طرف آخر – تتصرف بطرق تتعارض مع مصالحنا الوطنية والإقليمية، فليس لدينا أي سبب للخوف من أي شخص، أو التردد، أو التراجع..
واضاف فيدان :لا نمانع المواجهة. إذا حدث ذلك، فهذا ليس مشكلة بالنسبة لنا، إسرائيل ليست مشكلتي فقط؛ إنها مشكلة العالم.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد قال ، إن بلاده لا تعير أي اهتمام لافتراءات إسرائيل، التي وصفها بأنها “ملطخة أيديها بدماء الفلسطينيين الأبرياء في قطاع غزة”.
وفي خطاب متلفز عقب اجتماع الحكومة قال أردوغان: “لا نعير أدنى اهتمام للافتراءات المتعلقة ببلدنا من قبل شبكة الإجرام التي تلطخت أيديها بدماء 75 ألف فلسطيني بريء من غزة، معظمهم من الأطفال والنساء”.
وأضاف: “في تاريخنا المجيد الممتد لآلاف السنين، لا يوجد سوى العدل والرحمة ومدّ يد العون لكل المظلومين، دون النظر إلى دينهم أو أصولهم أو هويتهم”.
وأردف: “في تاريخنا، توجد فضيلة إيواء الفارين من الاضطهاد النازي، وهذا الأمر يعرفه جيداً أولئك الذين يوجهون إلى تركيا اتهامات باطلة للتغطية على وحشيتهم في غزة”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال إنه إذا كان للسلام أن يحل في المنطقة سيحل رغما عن إسرائيل، مشيرا إلى أن ثمة جماعات لا تريد لأصوات الأسلحة أن تسكت في المنطقة
ورد رئيس الوزراء الاسرائيلي علي انتقادات اردوغان رافضا ما سماه : خطاب الإبادة الذي يقوده النظام التركي، قائلا إن الأمور التي يتحدث عنها أردوغان حول الرغبة في تدمير إسرائيل والسيطرة مرة أخرى على القدس تدل على أنه نسي أن حكم الإمبراطورية العثمانية قد انتهى، مؤكدا أن دولة إسرائيل وجيش إسرائيل والشعب الإسرائيلي موجودون هنا، ولن يسمحوا لأي كان بتهديدهم


