شكك الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مسؤولية الولايات المتحدة عن القصف الذي استهدف مدرسة في مدينة ميناب الإيرانية، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى، مؤكدًا أنه لا يملك ما يثبت أن الصاروخ المستخدم في الهجوم كان أميركيًا.
وقال ترمب خلال تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض إن الصواريخ كانت تطير في اتجاهات مختلفة خلال اليوم الأول من الحرب التي بدأت في 28 فبراير عقب ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، مضيفًا أن الحديث عن استخدام صاروخ أميركي يحتاج إلى أدلة واضحة.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الهجوم كان “مروعًا”، لكنه أكد أنه لم يرَ ما يدفعه للاعتقاد بأن الولايات المتحدة تقف وراء الضربة التي استهدفت المدرسة.
وخلال حديثه، طلب ترمب من وزير الدفاع بيت هيغسيث التعليق على الأمر، حيث أكد الوزير أن وزارة الدفاع تتعامل مع التحقيق بجدية، وأن النتائج سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب بعد اكتمال الإجراءات.
وكان الهجوم الذي استهدف المدرسة في مدينة ميناب قد أدى، وفق وسائل إعلام إيرانية رسمية، إلى مقتل عدد كبير من المدنيين بينهم طلاب ومدرسون وأفراد من الأهالي.
وفي المقابل، ذكرت تقارير إعلامية أميركية، من بينها تقارير لـ«نيويورك تايمز» و«سي إن إن»، أن الهجوم نُفذ بصاروخ كروز أميركي من طراز «توماهوك»، مشيرة إلى أن إيران لا تمتلك هذا النوع من الصواريخ.
ولم تعلن الولايات المتحدة بشكل رسمي حتى الآن نتائج التحقيقات المتعلقة بالضربة، فيما أكد قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا أن التحقيقات ما زالت جارية وأنها معقدة.
ويأتي الجدل حول الهجوم في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، وسط استمرار تبادل الاتهامات بشأن العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة.


