تشهد العلاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والاتحاد الأوروبي «يويفا» توترًا متزايدًا عقب انتهاء كأس العالم 2026، بسبب خطة مثيرة للجدل طرحها رئيس فيفا جياني إنفانتينو لبيع حصص من البطولة لمستثمرين من القطاع الخاص.
موقف يويفا:
قاد ألكسندر تشيفرين رئيس يويفا حملة قوية ضد المشروع، معتبرًا أنه يضر بمصالح كرة القدم الأوروبية.
اتهم إنفانتينو بـ«سوء الإدارة الجنائي» وبالترويج لسعر غير عادل خارج السوق لتحقيق منفعة شخصية.
تقدم يويفا بمستندات قانونية أمام محكمة أمريكية، في خطوة قد تمهد لدعاوى جنائية في سويسرا.
وسّع تحركه القضائي ليشمل طلب شهادة من المستثمر الأمريكي جوشوا كوشنر المرتبط بالمشروع عبر شركته «Thrive Eternal».
رد فيفا:
قدم مستندات قضائية أمام القضاء الأمريكي طالب فيها برفض طلب يويفا.
وصف حجج الاتحاد الأوروبي بأنها تعاني من «خلل جوهري» و«قصور قانوني».
أكد أن مشروع «FIFA Forward Enterprise» كان مجرد مقترح يحتاج موافقة أغلبية الاتحادات الأعضاء.
اتهم يويفا بشن «حملة تشويه» ضد فيفا وقيادته، بدوافع اقتصادية تهدف للحفاظ على هيمنة أوروبا.
شدد على أن دعم الدول النامية سيعزز المنافسة العالمية ويقلل من قوة يويفا السوقية.
خلفية المشروع:
كان المشروع يهدف إلى تمويل الاتحادات الأصغر لتطوير كرة القدم محليًا.
من شأنه أن يمنح اللاعبين فرصة أكبر للبقاء في دورياتهم المحلية وتمثيل منتخبات بلادهم.


