صعّد زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي من انتقاداته للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبراً أن سياساته في الحرب مع إيران تسببت في تعريض أمن الولايات المتحدة ومواطنيها لمخاطر متزايدة. وأكد أن استمرار المواجهة العسكرية أدى إلى خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية، مشيراً إلى إصابة مئات العسكريين ومقتل 18 منهم.
وأضاف أن تداعيات الحرب لم تقتصر على الجانب العسكري، بل امتدت إلى الداخل الأمريكي، حيث شهدت البلاد ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، إلى جانب تعرض البنية التحتية لهجمات إلكترونية استهدفت مرافق حيوية، من بينها أنظمة إمدادات المياه، ما أثار مخاوف بشأن الأمن السيبراني.
ودعا زعيم الديمقراطيين أعضاء الحزب الجمهوري إلى التحرك من أجل وضع حد لما وصفه بـ”الحرب الخطيرة وغير الضرورية”، مطالباً بالعمل المشترك داخل الكونغرس لإنهاء التصعيد العسكري والعودة إلى المسار الدبلوماسي، محذراً من أن استمرار النزاع قد يفاقم الأزمات الأمنية والاقتصادية ويزيد من حالة عدم الاستقرار داخل الولايات المتحدة وخارجها.


