وسط ترقب عالمي مشوب بالحذر، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم السبت، عن نتائج مراقبتها الدقيقة للمواقع النووية والبيئة المحيطة في أعقاب جولات بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
بيئة آمنة رغم طبول الحرب
أكدت الوكالة في بيان رسمي أنها لم ترصد أي مؤشرات على تسرب إشعاعي أو مخاطر بيئية ناتجة عن الضربات المتبادلة في المنطقة.
وعلى الرغم من الغموض الذي لا يزال يكتنف طبيعة الأهداف التي طالها القصف، وما إذا كانت قد اقتربت من المنشآت الحساسة، إلا أن أجهزة القياس التابعة للوكالة لم تسجل أي “نشاط غير طبيعي” يهدد سلامة سكان المنطقة.
مراقبة وتحذير
لم يكتفِ البيان بالنفي التقني لوجود إشعاعات، بل حمل رسائل سياسية وأمنية هامة تلخصت في النقاط التالية:
-المراقبة اللحظية: الوكالة تتابع تطورات المشهد الميداني في الشرق الأوسط “عن كثب” لضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة النووية.
-نداء ضبط النفس: وجهت المنظمة نداءً عاجلاً لجميع الأطراف بضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، محذرة من أن أي مساس بالسلامة النووية سيضع المنطقة أمام كارثة عابرة للحدود.
-تواصل إقليمي مستمر: كشفت الوكالة عن وجود قنوات اتصال مفتوحة ودائمة مع دول المنطقة لتبادل البيانات وضمان الشفافية بشأن مستويات الإشعاع.
الغموض “الميداني” مستمر
رغم هذه التطمينات، أبقت الوكالة الباب مفتوحاً أمام التساؤلات حول “طبيعة الأهداف”، حيث لم يشر التقرير صراحة إلى سلامة البنية التحتية للمواقع النووية الإيرانية من الناحية الإنشائية، مكتفياً بتأكيد خلو الجو والمحيط من أي تلوث إشعاعي حتى اللحظة.


