أعلن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، في 27 أكتوبر 2026، إرسال خبراء لدعم الاستجابة الصحية في نيجيريا، مع استمرار المخاوف من تطورات الوضع الوبائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية وظهور حالات في كينيا ونيجيريا.
وتشمل المساعدة دعم مراقبة الحالات، وتتبع المخالطين، والوقاية من العدوى داخل المرافق الصحية، والاستعداد للاستجابة السريعة. كما ينسق المركز مع السلطات الصحية المحلية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية. 
ما الذي ينبغي معرفته؟
إن إرسال خبراء دوليين لا يعني بالضرورة أن المرض ينتشر في أوروبا؛ فقد أوضح المركز أن خطر انتقال العدوى إلى سكان الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية يظل منخفضا جدا وفقا لتقييمه المنشور، مع ضرورة الالتزام بالاحتياطات الصحية في المناطق المتأثرة.
وتعتمد السيطرة على تفشي إيبولا على سرعة اكتشاف الحالات، وعزل المصابين، وتتبع المخالطين، وحماية العاملين الصحيين، وتوفير المعلومات الدقيقة للسكان. ويؤدي ضعف الثقة بالمؤسسات أو انتشار الشائعات إلى صعوبة الاستجابة.
البعد الإقليمي
تؤكد التطورات أهمية التنسيق بين الدول الأفريقية، لأن حركة السفر والتجارة والتنقل عبر الحدود تجعل الاستجابة الوطنية وحدها غير كافية. كما أن دعم الأنظمة الصحية المحلية قد يكون أكثر فاعلية من الاكتفاء بإرسال فرق طوارئ عند تفاقم الأزمة.
التقدير: ينبغي متابعة بيانات وزارات الصحة في الدول المتأثرة ومنظمة الصحة العالمية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض، وعدم الاعتماد على منشورات التواصل الاجتماعي لتحديد حجم التفشي أو مخاطره.


