جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

تفعيل اتفاق مكة بين السعودية باكستان وتركيا يبعثر أوراق ابن زايد

عمر عبد الرحمن by عمر عبد الرحمن
21 سبتمبر، 2026
in تقارير
0
ابن سلمان وابن زايد

ابن سلمان وابن زايد

لازالت الدوائر المحيطة بحاكم الإمارات محمد بن زايد تبحث عن كل السبل لتضيق خيارات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتهميق مأزقه باليمن عقب الانتصارات التي حققها الحوثيون علي الحكومة اليمنية الموالية للرياض وقطع الطريق علي أي تدخل تركي أو باكستاني “طرفي اتفاق مكة ” لدعم المملكة وإفشال العدوان الحوثي علي أراضيها.

وبحسب تغريدة لحساب باسم” وزير إماراتي بلا حقيبة ” علي منصة “أكس ”  يراقب محمدبن زايد حرب الاستنزاف التي تخوضها السعودية مع ميليشيا الحوثي بارتياح لا يخلو من القلق.

فالارتياح يأتي في سياق كون انشغال الرياض بهذه الجبهة يستنزف قدراتها ويزيد حاجتها إلى ترتيبات إقليمية قد تعيدها إلى التعاون مع الإمارات في ملف اليمن بل والدخول في وحل التطبيع مع الكيان الصهيوني التي تمر الأيام الذكري الأولي لتوقيع اتفاقيات ابراهام .

مظلة أمنية جديدة

لكن في اليومين الأخيرين بدأ القلق يدب في دوائر ابن زايد ، لأن محمد بن سلمان لم يتخذ أي خطوة رغم كل الضغوط في اتجاه أبوظبي، بل يسرّع تفعيل اتفاق مكة للدفاع المشترك ويبني مظلة أمنية مع كل من تركيا وباكستان  لا يملك محمد بن زايد مفاتيحها.

ووفقا للتغريدة بدأ القلق يتصاعد مع تصريح، وزير الخارجية التركي هاكانفيدان التي وصف فيها الهجمات الحوثية بأنها اعتداء خطير على سيادة السعودية، وأعلن استعداد تركيا لتلبية احتياجات المملكة العسكرية، ولا سيما التقنية، بموجب اتفاق مكة بشكل عزز رهان الرياض علي حلف مكة دون النظر الي ابن زايدكمأي زواية..

السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية مكة للدفاع المشترك

لمواجهةهذا التطور ولمحاولة التقليل من التعول السعودي علي المحور الباكستاني التركي وكذلك محاولة إطهار نوع من التضامن الشكلي مع السعودية أكد مستشارابن زايد للشئون الخارجية   أنور قرقاش يؤكد أن أمن السعودية «مصلحة مباشرة» لأبوظبي، وأن أي تهديد للمملكة ينعكس على الإمارات.

وعلى التوازي ةفقا للوزير الإماراتي بلا حقيبة  كان محمد بن زايد يوسّع قنواته مع طهران وهوماظهر بشكل واضح في  وصف قرقاش مواقف بزشكيان بأنها “متوازنة وعقلانية”، ودعوته  إلى طي صفحة الماضي واستعادة التجارة والطيران والوصول إلى الأسواق والموانئ. تريد أبوظبي أن تقدم نفسها لطهران بوابةً تجارية آمنة، مقابل تجنيبها كلفة الحرب التي تتحملها السعودية.

وبينما كان بن زايد ينتظر ويصدر عبارات فارغة المضمون كانت أنقرة تعرض قدرات عسكرية فعلية، وإسلام آباد تستند إلى تعهد دفاع جماعي، في ظل رفض واشنطن طلب الرياض التدخل ضد الحوثيين، في موقف أثبت أن السعودية كانت محقة تماما في اتجاهها لإيجاد البديل عن الظل الأمريكي الذي دفع بالمنطقة في أتون الحرب وعجز عن الوفاء بالحد الأدنى المتوقع منه.

أما بن زايد الذي بنى طوال سنوات شبكات عسكرية على الساحل اليمني، فقد بقي خارج الاتفاق الذي يُعاد من خلاله تشكيل أمن المملكة.

الحرب علي الحوثي

وفي هذا السياق يعلم ابن زايد أن اتفاق بحجم اتفاق مكة لن يحشد الجيوش بين عشية وضحاها ويعلن الحرب، خاصة ضد ميليشا لا دولة، لكنه يراقب عن كثب هل الاتفاق شكلي أم أنه يتحول تدريجيا إلى أمر واقع جديد سيغير موازين القوى في المنطقة، ولهذا أبدى انزعاجا بالغا من أن تركيا لم تكتفِ بإعلان التضامن.

ففي 19 سبتمبر أيضًا، سحبت هيئة الرقابة المصرفية التركية ترخيص فرع بنك ملت الإيراني في إسطنبول،وهو قرار جاء ضمن مناخ من الضغوط المتصاعدة لتضييق القنوات المالية الإيرانية.

تحذيرات سعودية جديدة مع اتساع تهديدات الحوثيين

وسبق ذلك وقف رحلات شركة ماهان إير إلى تركيا وهكذا كانت أنقرة تقترب عسكريًا من الرياض، وفي الوقت نفسه تتحرك ضمن مسار يضيّق بعض المنافذ المالية والجوية على إيران.

من ناحية أخري جاء اختيار تركيا وباكستان لنقل  حماية المملكة من تفاهمات خليجية رخوة إلى تحالف يضم ثاني أكبر جيش في حلف الناتو وقوة نووية فضلا عن تقليل  اعتماد الرياض على القوات والشبكات اليمنية التي درّبتها أبوظبي وتتحكم فيها حتى الآن، ويمنحها بدائل عسكرية وتقنية لا تمر عبر محمد بن زايد.

استنزاف الرياض

وبينما كان يريد بن زايد أن تستنزف الحرب منافسه، لم يحسب أن محمد بن سلمان قد يخرج من الحرب بتحالف أمني جديد، يجعل محمد بن زايد منبوذا لا وزن له.

وحين قال قرقاش إن أمن السعودية من أمن أبوظبي وكان بن زايد يفعل عكس ذلك، كان محمد بن سلمان يغير قواعد اللعبة على المدى الطويل.

،انطلاقا من ان أكبر مخاوف بن زايد .. أن ينجح “اتفاق مكة” وأن تسرع الحرب ضخ الدماء في عروق التحالف الجديد .

Tags: اتفاق مكةالحوثيونالسعوديةباكستانتركياجريدة الأمة الاليكترونيةمحمد بن زايد
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
عمر عبد الرحمن

عمر عبد الرحمن

Related Posts

واشنطن تطمئن حلفاء آسيا قبل قمة ترامب وشي
تقارير

واشنطن تطمئن حلفاء آسيا قبل قمة ترامب وشي  

21 سبتمبر، 2026
تقارير

واشنطن تصعّد الضغط على إيران وتهدد بعزل طيرانها دولياً

21 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]