في سريناغار، رفض قادة ومنظمات حركة حريات التصريحات الأخيرة لرئيس أركان الجيش الهندي الجنرال أوبيندرا دويفيدي ضد باكستان، معتبرين أنها لا تسهم في تهدئة التوتر القائم في إقليم جامو وكشمير، بل تزيد من حدة الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين.
وبحسب كشمير للخدمات الإعلامية، جاء رد حركة حريات على تصريحات دويفيدي التي قال فيها إن على باكستان “أن تقرر ما إذا كانت تريد أن تكون جزءاً من الجغرافيا أو التاريخ”، حيث اعتبر قادة الحركة أن مثل هذا الخطاب “لن يغير الواقع على الأرض” في كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان.
وأكد القادة أن قضية كشمير معترف بها دولياً، وأن حلها لا يمكن أن يتم إلا عبر حوار سياسي جاد بين الهند وباكستان وبمشاركة ما وصفوه بـ“القيادة الحقيقية للشعب الكشميري”، مشددين على أن تجاهل جذور النزاع سيؤدي إلى استمرار عدم الاستقرار في المنطقة.
وأشار أحد قيادات الحركة إلى أن “التهديدات والاستعراضات العسكرية لا يمكن أن تحقق السلام”، مضيفاً أن الحل الوحيد يكمن في معالجة الأسباب التاريخية والسياسية للصراع عبر المفاوضات، وليس عبر التصعيد الإعلامي أو العسكري.
كما دعا قادة الحركة الحكومة الهندية إلى التخلي عن سياسة الضغط والقوة، والانخراط في عملية سياسية شاملة تتماشى مع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحق تقرير المصير لشعب كشمير.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متكرر بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن الإقليم، حيث تتجدد الدعوات الدولية بين الحين والآخر إلى ضرورة استئناف الحوار لتجنب أي تصعيد محتمل في جنوب آسيا.


