قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حازم قاسم، إن استمرار قيادة السلطة في مصادرة إرادة الشعب الفلسطيني ومنعه من ممارسة حقه في الانتخابات على مدار أكثر من عشرين عامًا يُضعف الحالة الفلسطينية وينهش شرعية مؤسسات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير.
واوضح في تصريحات له علي “تليجرام ” لا ينبغي أن تبقى مؤسسات السلطة رهينة لدى بعض القيادات التي تتصرف بطريقة فئوية وتمنع إجراء الانتخابات خوفًا من الخسارة إذ إن الأصل أن يُبنى النظام السياسي الفلسطيني على أساس تعددي وديمقراطي وضمن توافق وطني حقيقي.
ولفت الناطق باسم الحركة إلي أنه كان من شأن هذه الانتخابات أن تشكّل فرصة لأهلنا في قطاع غزة لإعادة ترتيب الأوضاع الفلسطينية بما يفتح المجال لإغاثتهم ومنع التدخلات الخارجية في شؤونهم.
أثار قرار تأجيل الانتخابات الفلسطينية موجة انتقادات أوروبية، عقب إعلان تحديد 11 سبتمبر 2027 موعدًا جديدًا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن، بدلًا من موعد الانتخابات التشريعية الذي كان مقررًا في نوفمبر الثاني المقبل، وسط تجدد الدعوات إلى استعادة المسار الديمقراطي وتمكين الفلسطينيين من اختيار ممثليهم عبر صناديق الاقتراع.


