أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود مرداوي رفض الحركة التام لأي مهلة إسرائيلية مزعومة لتسليم أسلحتها، بما في ذلك السلاح الفردي، مشدداً على أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووسائل الإعلام حول ذلك لا تمثل إخطاراً رسمياً، بل هي تهديدات إعلامية بلا أساس.
ووصف مرداوي سياسات إسرائيل في الضفة الغربية والقدس بأنها حرب دينية بالأساس، وليست مجرد احتلال عسكري، مستشهداً بمحاولات السيطرة على المواقع الدينية مثل الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل، إضافة إلى عمليات التهجير والضم التي تستهدف تهويد القدس، مؤكداً أن هذه الإجراءات لن تجبر الفلسطينيين على مغادرة أرضهم.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وأحيائه وقراه، وسيواصل الصمود والدفاع عن مقدساته رغم الحصار والقتل المستمر في غزة والضفة الغربية.
وأكد على ضرورة الوحدة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية، بما فيها السلطة وفتح، لإنجاز موقف فلسطيني موحد يحمي الحقوق والمقدسات ويواجه سياسات الاحتلال.
كما شدد مرداوي على أهمية موقف جماعي عربي وإسلامي لحماية الأراضي والمقدسات، محذراً من أي تنازل عن الأرض أو محاولات السلام الجزئي، ومؤكداً أن الدفاع عن فلسطين مسؤولية جماعية ستستمر حتى آخر نفس، وأن الفلسطينيين سيظلون صامدين في مواجهة كل التحديات.


